السبت، 20 أغسطس، 2011

عقدة الرباط

لو أردت أن تغير من ظروف حياتك للأحسن فعليك أولا أن تغير من منهاج تفكيرك .. فى كل مرة مثلا يرن فيها هاتفك تتوقع أن يكون الطالب أحد دائنيك حتى من قبل أن تنظر لترى الاٍسم .. و أتوقع بالفعل أن يصدق تخمينك فتجده دائنا يطالبك بماله .. فى كل يوم تتوقع أن يتكاثر عليك دائنوك مطالبينك بسداد ما فى ذمتك لهم ستجدهم أمامك و حولك يتربصون بك فى كل اٍتجاه !!
اٍذا ركزت جل تفكيرك فى الأمور السيئة ستجدها متمثلة أمامك تتجسد لك كاٍستجابة طبيعية لأفكارك التى تركز فيها بشدة .. أليس هذا ما يحدث ؟؟
البعض يصيبهم الجنون من تجسد مثل تلك الهواجس فى حياتهم على الدوام و قد نبعت أساسا من عقلهم هم و لا أحد غيرهم بقادر على التخلص منها .. و مع كل خطوة يخطونها فى يومهم مثلا يراودهم سؤال ملح يتعلق بوقوع شىء سىء فلا يلبث – و ياللعجب – أن يقع لهم بالفعل !!
على الاٍنسان أن يتوقع الخير حتى يفسح لقوانين الطبيعة الفرصة لتعمل عملها فى حياته .. فتوقع الخير هو بمثابة اٍعلان جديد من الشخص للذبذبات الكونية عن اٍستعداده لتلقى أخبارا سارة أو أحداثا مبهجة و العكس صحيح .. فالرغبة هى عقدة الرباط بينك و بين ما ترغب اٍن كان حسنا فهو حسن و اٍن كان سيئا فهو سىء ..

هناك 4 تعليقات:

ماما أمولة يقول...

كلامك برضه صح
دايما أما يكون عندي مشكلة حتى لو عائلية أقفل تليفوني أمتنع عن سماع أي شيء سواء طيب أو غير طيب
بيتهيألي إني بريح دماغي وللأسف مش كده خالص

عقدة النهاردة جابت لي صداع مش عارفة ليه

عمرو يقول...

صباح الخير يا ماما أموله .. قصد حضرتك البوست جاب لك صداع و لا فيه موضوع تانى كان السبب فى هذا الصداع ؟؟
سلامتك من الصداع بس حقيقى الموضوع ده بيلح على ذهنى دايما : ليه لما بنتوقع الخير بنلاقيه و لما بنتوقع السىء برضو بنلاقيه ؟؟
سبحان الله و كأن فيه رابط بين ما يدور بأفكارنا و ما بين كل الكون من حولنا

فتاه من الصعيد يقول...

تفائلوا الخير تجدوه

bastokka طهقانة يقول...

كلام جميل
لكننا لا نستطيع ان نجبر عقلنا الباطن ان يفكر كما نتمنى
بل هو يفكر كما يريد