الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009

الهلاوس ..


أسعد الله مساءكم بالخير أعزائى المدونات و المدونين ..
عاوز أتكلم النهارده عن موضوع أتكلم عنه عمنا سيجموند فرويد مؤسس علم التحليل النفسى و أزعم أنه يستحق هذا اللقب عن جداره رغم ما أثير من شبهات حول منهجه المرفوض من قبل الكثيرين ..
عمنا فرويد أبدى اٍهتمام شديد بموضوع (الهلاوس) و هو جمع هلوسة .. يعنى هلوسايه على هلوسايه يعملوا هلاوس و يبقى قائلها لغويا مهلوس و فى قول آخر مهيس و الله و رسوله أعلم ..
فرويد أطلق تعريف بسيط خالص و صغنون و لطيف على الهلاوس و عرفها بأنها ببساطه شديده اٍدراك حسى فى عقل المهلوس بدون موضوع خارجى حقيقى !!
تعريف بسيط جدا لكن فى حال تأمله سنجده موضوع على جانب خطير من الأهميه القصوى لما له من اٍرتباط وثيق بالصحه النفسيه و العقليه للفرد و علاقاته بالمحيطين به بل و بكل العالم الخارجى من حوله ..
اٍزاى ؟؟
صلوا بينا على حضرة النبى المصطفى خير الأنام ..
لما بتشتد الضغوط النفسيه على الشخص و بيتعرض لمواقف حياتيه صعبه نوعا ما بيمر غصب عنه بأزمات نفسيه بتختلف فى حدتها و قساوتها .. و فى نفس الوقت بتختلف معاييرها العقليه و القياسيه من شخص لآخر على حسب الفروقات الفرديه الموجوده لدى الجميع .. و اٍذا صادفت هذه الأزمات ضعفا نفسيا طبيعيا أو اٍستعدادا أصليا لعدم القدره على تجاوزها و هضمها بتتحول هذه الضغوط لأفكار يتحدث بها الفرد مع نفسه داخل عقله أولا ثم لا تلبث هذه المحاورات العقليه الداخليه بسبب عدم وجود متلقى لها أن تتحول لهلاوس تخرج بصوت مسموع قد يتخذ أشكالا متعدده كالحديث مع النفس أو كتابة خواطر و أفكار أو حتى على شكل مقطوعات موسيقيه يغلب على كل هذه الأشكال الطابع الهلوسى ..
عتاولة التحليل النفسى أدلوا بدلوهم فى هذا الموضوع و وقفوا عند نقطه مهمه فيه و قالوا اٍن الهلاوس اٍذا أقتصرت على مواضيع مبهمه ليس لها ملامح محدده زى أن يتحدث الشخص عن رؤيته فلاش سريع الاٍضاءه أو زنه كده فى الودان قصيرة الأمد فده بيسموه هلاوس أوليه ..
و لو أهملها الشخص و أستسلم لها بتقلب لمرحلة الهلاوس المركبه و فيها بيخيل للمريض أنه بيقابل أشخاص معينين و بياخد و يدى معاهم فى الكلام .. و كمان ممكن يقابل فى طريقه حيوانات و أشياء لا وجود لها .. و بيتخيل فى ذهنه وقائع و أحداث لم تحدث أصلا و بيقيم عليها اٍفتراضات بيتعامل معها على أنها واقع لا شك فيه و بيرفض تماما محاولات الآخرين تصحيح ما يراه حقيقه واضحه كالشمس فى ذهنه .. نيجى بقى للسؤال اللى حير المحلل النفسى : أيه اللى بيوصل الشخص لمثل هذه الحاله اللى مش بيقدر فيها يسيطر على حواره العقلى الداخلى و بيحوله لهلاوس على شكل كلمات مسموعه أو مكتوبه خاصة لما بيكون لوحده بدون وجود أشخاص آخرين من حوله ؟؟
فيه هنا اٍجابتين : تفسير بيقول أن هذه الهلاوس تفريغ لكم هائل من الهموم الداخليه لدى الفرد .. و تفسير تانى بيقول أنه من لوازم الاٍبداع فى مختلف أفرع الفنون ..
أنا شايف و الله أعلم أن الاٍنسان على طول مسيرة حياته بيقابل صعوبات جمه تبدو لكل واحد منا أنها الأقسى على الاٍطلاق .. و فى سبيل التغلب على هذه الصعوبات بيدخل فى حروب و مواجهات لا نهاية لها قد يخرج منها منتصرا أو مهزوما أو بين بين و لكنه على كل الأحوال بيفقد أثناء صراعه الحياتى هذا الكثير من السيطره على أجهزته الحسيه المسئوله عن السيطره على أفكاره فبتخرج منه بدون رقابه حقيقيه تماما زى الحلم بالنسبه للنائم .. لأن الحلم كما قال المحلل النفسى هو حارس النوم و به تستعين الأنا على خفض أسباب الاٍستيقاظ ..
هنا نبقى وصلنا لنقطه ممكن نربط بها بين الهلاوس و الأحلام .. لأن الأحلام بكل ما تحمل من رمزيه و تهويمات هى أصلا أفكار و مخاوف و رغبات موجوده بالأساس فى عقلية الحالم و قد وجدت طريقها للخروج و التعبير عن نفسها حال كون العقل الواعى المسيطر عليها فى حالة سبات عميق و قد فقد هيمنته و سيطرته عليها ..
أزعم وجود رباط وثيق بين الهلاوس بأنواعها و بين الهفوه .. الهفوه التى تخطر كوميض على عقل الفرد ثم لا يلبث سريعا أن يتداركها بالقمع أو التجاهل .. الفرق بين الأثنتين أن الهفوه مدتها قصيره للغايه و أما الهلاوس فطويلة الأمد ممتدة المفعول يسمعها الآخرون و يطلعون عليها أو يقرأوها و عندها ندرك أن الشخص يتحدث مع نفسه بصوت مسموع و علنى أو يهلوس مع نفسه و نبدأ فى تحذيره و لفت اٍنتباهه باٍخلاص أن أفكاره الغير مسيطر عليها قد بدأت فى الخروج للوجود و يقينا ستبدأ بشكل تدريجى يمر على الكثيرين بدون تأمل منهم و ربما صفقوا له اٍعجابا بأفكاره و لكن الحقيقه أن هذا بداية المرض العقلى .. بداية مرض الفصام اللى هو عباره عن أفكار و أحاسيس داخليه حصل لها بعض التحولات لظروف حياتيه معينه و أصبحت بتعكس شعور الشخص لنفسه و للمحيطين به بل و للعالم الخارجى كله .. بمعنى أوضح فالتحولات اللى حصلت لأفكار الشخص الداخليه أصبحت مدركات حسيه مسموعه أو مرئيه أو مقروءه و فى بعض الحالات بتمر هذه التحولات بمرحله وسيطه بيسمع فيها الشخص أفكاره و بيعتقد أن المحيطين به بيسمعوها معاه ..و لو أستمر الوضع على هذا المنوال دون أن يتدارك الشخص حالته .. و دون أن يستمع لنصائح المحيطين به بضرورة الخضوع للعلاج النفسى بتتحول حالته لحاله من الهلاوس القويه و الهذاءات المرضيه و قد تظهر أعراض ذلك فى كل مناطق الاٍدراك الحسى و بيبقى لديه هلاوس بصريه و هلاوس سمعيه و هلاوس شميه و هلاوس ذوقيه و هلاوس حركيه و هلاوس تتعلق بالألم و هلاوس جنسيه و من الجائز أن يكون لدى الشخص اللى أصبح مريض حقيقى هلاوس تتعلق بأكثر من حاسه ..
طيب أيه الحل ؟؟
اٍزاى نقدر نحافظ على صحتنا النفسيه و بالتالى العقليه من الوقوع فى مستنقع الهلاوس اللى أصلا بيبدأ بسيط و غير ملحوظ اٍلى أن يصل لحالة المرض العقلى و اللى أحيانا بيبقى لا رجوع منه ؟؟
أزعم و الله و رسوله أعلم أننا بداية كده يجب أن نضع أيدينا على أسباب مشاكلنا فى الحياه .. نحاول جاهدين أن لا نقنع أنفسنا بأننا كده حلوين و ميت فل و أربعتاشر لأنه بمرور الوقت و التعرض للاٍشكاليات المختلفه فى مسيرة حياتنا ستسقط هذه المشاعر الاٍيجابيه الزائفه شيئا فشيئا و يبدأ الفرد فى التحول من صاحب أفكار داخليه غير مسموعه لصاحب أفكار مسموعه أو مقروءه على شكل هلوسات أو هذاءات و حوارات مع واقع غير حقيقى أو أشخاص غير موجودين و ده فى رأيى الشخصى بسبب الاٍحباطات الطبيعيه فى الحياه و التوترات و الصراعات الداخليه بين شد و جذب و دى زى ما قلت مقدمه للأمراض العقليه اٍن لم تتدارك ..
موضوع الهلاوس موضع عنكبوتى متشعب و له أوجه كثيره ..
لكن عن صدق أطمئن أن النفس البشريه واحده سواء كان ما يصدر عنها هلاوس و هذيان أو حاله من الاٍبداع الفنى .. يعنى الهلوسه الناتجه عن ضغوط الحياه و مشاكلها و سخافاتها و مواقفها الصعبه و ضرباتها القدريه أكيد بتختلف عن الهلوسه التى بتبدع اٍنتاج فكرى معقول أو روايه بيعيش كاتبها كفرد من شخوص روايته و بينتج هلوسة الاٍنتاج الفنى المنطقى أو الاٍبداعى حتى و اٍن توحد الجميع تحت مسمى المهلوسين بما فيهم المرضى العقليين أصحاب الهذيان التخيلى ..يعنى الرسام أو الموسيقى أو الكاتب بتكون الهلوسه عندهم تعبير عن اٍنفعالات وجدانيه بشكل يحافظ على اِتزانه النفسى و ده حقه فى الحياه بغير شك بيختلفوا عن الآخرين اللى بياخد عندهم المرض النفسى الشكل التدريجى حتى يصلوا لمرحلة المرض العقلى و ده غالبا بيكون مصيرهم لو تمادوا فى الاٍستسلام للهلاوس بأنواعها ..
وقانا الله و اٍياكم شر الهلاوس و توابعها ..
و أسألكم قراءة الفاتحه على روح أخونا الفنان التشكيلى محمد على صفى َ الشيخ اٍمام رحمهما الله و كل أموات المسلمين ..
و لكم خالص تحياتى ..

الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

الرجل الحلوف و لغز الغشاء اللاصق !!

مساء الخير أعزائى المدونات و المدونين و أسعد الله مساءكم بالمباهج و السرور ..
سامحونى يا أعزائى النهارده عاوز أكتب عن موضوعين بايخين شويه .. صادمين رخمين .. و عارف أنه ربما سيمتنع الكثيرون عن التعليق على البوست ده لحساسية موضوعه و ألتمس لهم العذر ..
لكن بصراحه أنا مقدرتش أمنع نفسى عن الكتابه عن الموضوعين دول كنوع من تفريغ شحنة الغضب اللى أصابتنى و كنوع من ردة الفعل اللى ألجمتنى و فى نفس الوقت أثارت بداخلى حزنا من نوع خاص .. فعذرا لكم ..
الموضوع الأول :
صدمت و فزعت لخبر جاء فى الجرايد من يومين كده ..
ملخصه أن رجلا ( مجازا يعنى ) فى منتصف الثلاثينات من عمره ( اللى يا رب ينقصف بدرى ) متزوج من فتاه عندها عشرين سنه .. و بعد 3 سنين من الجواز قبت و نطت و طقت فى دماغه أنه يعملها عملية ختان !!!
ليه و أيه السبب ؟؟ الله و رسوله أعلم ..
فيقوم المجرم السافل يتفق مع أخته و جوزها أنهم يساعدوه فى اٍتمام هذه الجريمه النكراء !! على أن يتولى النطع التانى جوز أخته الحلاق ختان البنت !! اللى أصيبت طبعا بنزيف حاد يا قلب أمها و بلاوى زرقا و أتشلفطت بعد ما أنهارت مقاومتها أمام عنفهم الوحشى و أتشالت مرابعه على المستشفى فى حاله سيئه للغايه .. و تم اٍلقاء القبض على النطع زوجها الفران و أخته و جوزها ..
أيه ده ؟؟
طيب اٍزاى يعنى ؟؟
أيه كم الجرائم المرعب فى القصه دى ؟؟
الجريمه بدأت من مجرد تفكير الزوج و رغبته فى تشويه جسد زوجته و حرمانها من أحد مظاهر الأنوثه ربما لاٍحساسه بالنقص و الله أعلم و هى البنت اللى لسه بتتفتح للدنيا ..
و الجريمه التانيه أنه أستعان بزوج أخته للقيام بهذه الفعله النكراء .. يعنى لا أتصور أن راجل بمعنى راجل يمسك مراته و يكتفها لجوز أخته علشان يطاهرها !!!
مش عارف أقول أيه و الله بس أنا متنكد آخر نكد و بسبب الموضوع حاولت أفش غلى فى عيالى الكبار و الصغار و نكدت عليهم كتقليد طبيعى و متبع لدى كل الأبهات المصريين لما بيتنكدوا ..
أيه اللى حصل للرجاله ؟؟
و أيه اللى حصل للبنى آدمين ؟؟
عمرنا ما سمعنا عن حلوف مسك حلوفته للحلوف جوز أخته الحلوفه علشان يعتدى على كرامتها و حلوفيتها و أنوثتها !!
مش حأسأل بقى فين خشية الله و لا فين القيم و فين النخوه و الرجوله لا سمح الله لأنه واضح أنه أصبح من العسير الحصول على اٍجابه مقنعه فى زمن مفهوم الرجوله فيه بقى أنه كلمه سقط حجر بنطلونك أكتر كلما أحبتك البنات أكتر و أكتر ..
لو أنا من ولى الأمر و الله لحكمت على هذا الزوج النعجه بأنه يتعمل فيه زى ما عمل بالظبط لا أكثر و لا أقل جزاءا وفاقا لجريمته النكراء خليه بقى يفرح برجولته المزعومه الراجل الوضيع العره اللى حرام يتحسب على جنس الرجال ظلما و بهتانا ..
الموضوع التانى :
الصين و آه من اللى بييجى لنا من الصين !!
يعنى بعد ما الصينين ولاد العفاريت الزرق صنعوا كل شىء بمعنى كل شىء لاقوا أن لسه فيه حاجه لم ينتجوها و لم يقتحموا بها أسواق الشرق فأنتجوها و قالوا رزق الصين على الشرقيين و زى ما تيجى ..
الصين أم العجايب يا ساده أقتحمت سوق العفه !! و هى اٍسمها كده و بتدل على العفه فعلا رغم رفض الرافضين لهذا التقليد ..
نعم ؟؟!!
اٍزاى ؟؟
الصين أنتجت غشاء بكاره صناعى زى ما أنتجت كل حاجه صناعى .. و المنتج الجديد له سوق رائجه لدى بعض الدول العربيه الشقيقه و قد أثبت نجاحا باهرا و اٍقبالا شديدا من المستهلكات للسهوله الشديده فى اٍستعماله حيث أنه لا يحتاج فى تركيبه سوى ثوانى من غير طبيب و لا بنج و لا عياده و لا وجع قلب و لا يحزنون يعنى زى العدسات اللاصقه كده و ترجع السيده بكر بالغ رشيد بفضل هونج وانج يونج كومبانى ليمتد!!
أهوه :

و عليه فقد بدأ هذا الغشاء الصناعى يعرف طريقه لتجار الشنطه و القادمين من الخارج بكميات هائله و كذلك مراكز السبا و المصيبه أنه بدأ يعرف طريقه كمان لبعض الصيدليات بالمناطق الشعبيه و الراقيه على السواء و المصيبه الأكبر فى زعمى أن بعض المستوردين قد عقدوا صفقات مع الشركه الصينيه المنتجه لها لأستيراده بالطريق الرسمى و توزيعه فى مصر المحروسه بأسعار تناسب الجميع مع التحدى أن يوجد أى فرق بينه و بين الغشاء الطبيعى !!!

يعنى مش عارف ..

أتوقع أن يوجد تحرك ما من جهة ما لوقف هذه المهزله المسخره النص كم و لحقها فى أولها ..

أتوقع أنه من الأصوب و الأصح منع هذا المنتج الجهنمى من دخول الوطن أصلا بل و تجريم تهريبه و تغليظ العقوبه على من يدخله خلسه و ده لأسباب كتيره يطول شرحها ..

أرحموا الناس بقى يرحمكم ربنا و فتحوا عينيكم على الصغائر فمعظم النار من مستصغر الشرر ..

تقبلوا تحياتى و سامحونى على العكننه ..

الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

على شارع فيصل و اللى فيه !!

دلوقتى فيه سؤال محيرنى و عاوز أعرضه على حضراتكم لو تسمحوا لى ..
مين فين أيه بكام ليه اللى بيحصل فى شارع فيصل ؟؟
هو كده .. هو السؤال ماينغعش غير أنه يكون سؤال عبثى مالوش معنى محدد تماما زى اللى شفته بعينيا من 3 أيام أثناء مغامرة عبور شارع فيصل من أول الكوبرى لغاية أول الصحراوى ..
أولا كده مين سواقين الميكروباصات دول اللى بيتسببوا بسلوكياتهم فى تعطيل حركة المرور و بيتحدوا كل القوانين السماويه و الوضعيه و لا يتعاملوا مع باقى قائدى السيارات اٍلا بالشتيمه و البصق على الوجوه و سب الدين قبحهم الله ؟؟
مين دول ؟؟
مصريين دول و لا هكسوس و لا أيه موضوعهم و لا فيه أيه ؟؟
مين مئات العمال الريفيين الى سايبين غيطانهم و جايين يقعدوا على الجزيره الوسطانيه مستنيين حد يجود عليهم بشغلانه أو بسبوبه و اللى فى نفس الوقت بيعانى فيه الوطن من نقص العماله الزراعيه حتى أنه قد بدأ بالفعل عصر اٍستقدام الفلاحين النيجيريين للعمل فى الأراضى المستصلحه !!
مين اللى سمح لهم باٍحتلال الشارع بهذا الشكل العره حتى وصل بهم الحال لقضاء حاجتهم كده على العلن و اٍظهار عوراتهم للماره من نساء و أطفال و كبار ؟؟!!
مين دول ؟؟ عاوز أعرف أنا مين دول ؟؟
و أيه جبال الزباله المتعفنه اللى بتغطى كل شبر من أرض شارع فيصل دى ؟؟
اٍزاى كده ؟؟
بقى ينفع كده يعنى ؟؟ يعنى أحفاد الفراعنه الجبارين اللى بنوا 3 أهرامات و قد عجز العالم عن بناء هرم واحد على رأى البهظ بيه أنهم يبقوا بهذا القدر من البلاده و القذاره و يحتاسوا لما الشركه الطليانى المكلفه برفع القمامه تحرن و ترفض تشوف شغلها فيكون الحل أننا نرمى الزباله كده فى الشوارع و نسيبها تتراكم و تتعاظم حتى يظن الرائى أنه ماشى فى فيلم من أفلام الخيال الوهمى بعد فناء العالم و خاصة فى هذه المرحله الحرجه من مراحل اٍنتشار الأمراض و الأوبئه و يأتى على رأسهم أنفلونزا الحلاليف ..
و ليه أصلا نجيب شركه طليانى تشيل زبالتنا ؟؟
طيب ده كده ممكن نوصل لحاجات مش كويسه و ييجى اليوم اللى نستورد فيه حد يمسح لنا ... ودننا ..
و أيه بقى هذا الكم المهول من التلوث الضوئى اللى على واجهات المحلات و اللى بعضها بيحمل أسماء لها مدلولات أبيحه و قليلة الأدب بتصدم العين و الذوق العام ..
يعنى ليه كل الأضواء الباهره دى اللى بتستهلك الطاقه بدون مبرر و بنزيد الأحمال على المحولات و هل هذا التلوث الضوئى و ما يصاحبه من تلوث سمعى جنونى هيستيرى صادر عن أجهزة التسجيل المتداخله أصواتها و اللى بتذيع أغانى أقل ما يقال عنها أنها قذره سيكون السبب الحقيقى لجذب الزبون ؟؟
لا أظن ..
و مين دول أصلا أصحاب محلات اللانجيريهات النسائيه اللى بيعرضوا هذه القطع النونو على أجساد المانيكانات العريانه فى الفتارين بشكل فج و قبيح شبيه لحد كبير بفتارين الدعاره فى حى بيجال بباريس مع فارق أن مانيكانات باريس بشر من لحم و دم لكن ممنوع تماما أن تقع عين طفل أو طفله على هذه الفتارين المداريه على عكس ما يحدث فى شارع فيصل !!
يعنى ماحدش قالهم أن ده عيب و بيتنافى مع قيم الدين و الذوق و الرحمه بالشباب المكبوت اللى لا طايل لا سما و لا أرض و واقف يبحلق فى المعروضات بعينين تكاد تنط من خلقته ثم لا يلبث أن يطلع هذا الكبت و الغيظ فى شكل كلمات أبيحه و قلة أدب بيلقيها على أسماع البنات و السيدات الماشيين ده فى حالة أنه لو أكتفى بالكلمات و لم يتعداها للتحرش الفعلى ..
شارع فيصل يا جماعه أصبح غير محتمل .. بجد غير محتمل ..
يعنى تقطع شارع فيصل فى ساعتين و نص تقريبا بسبب الزحام المستعر فيه ليل و نهار ؟؟
يعنى أيه ألوف السيارات تهدر بنزين و وقت و صحه و أعصاب لمجرد فقط أن تعبر شارع فى ساعتين و نص ؟؟
حضراتكم متخيلين أنا بأتكلم عن أيه ؟؟
بأتكلم عن بؤرة تلوث و ماينفعش نطلق على هذا الشارع الكئيب غير أنه بؤرة تلوث فى ثوب الوطن رغم حيويته و أهميته و بهاءه الظاهرى ..
بلاش نقول أنه بيعتبر شارع سياحى و قوافل السياح بتمر فيه ليلا و نهارا و التصوير شغال على ودنه لحسن تقولوا لى بطلوا بقى عقدة الخواجه .. بلاش السياح مش حنتكلم عنهم ..
لكن الحقيقه أنه برضو أحفاد الفراعنه الجبارين لا يجوز لهم أن يعانوا مثل هذه المعاناه القاسيه و المستحيله بكافة المقاييس ..
و أرجوكم كمان بلاش حد يقوللى طيب أنت عرضت المشكله من غير ما تعرض حلول !!
الحقيقه اٍن الحلول مش شغلتى ., لأنى مش متخصص فى هندسة المدن أو مش عارف ده بيقع تحت أى بند من بنود التخصص العمرانى .. لكن أنصح نصيحه مخلصه لوجه رب العزه أن يتفضل المسئول عن اٍيجاد حل لمشكلة شارع الملك فيصل أنه يقعد مع السيد رئيس جهاز مدينة الشيخ زايد ( رضى الله عنه ) و يفهم منه عمل أيه علشان يعيد الاٍنضباط و النظافه و النظام للمدينه الجميله رغم اٍختلاف مستويات سكانها الثقافى و الاٍجتماعى حتى صارت مدينتنا العسوله آيه فى الجمال و الحلاوه يضرب بها المثل رغم كونها لا تبعد سوى دقائق من شارع الملك فيصل و العياذ بالله ..
اٍلحقوا شارع الملك فيصل قبل أن يحدث فيه و منه ما لا يحمد عقباه ..
ألا هل بلغت اللهم فاشهد ..
تقبلوا تحياتى ..

الأحد، 6 سبتمبر، 2009

التوحد ..

مساء الخير أعزائى المدونات و المدونين ..
أولا أحب أطمنكم على موضوع الجمعيه الخيريه .. بحمد الله و فضله فأسماء الأعضاء المؤسسين قد اٍكتملت .. و هم مجموعه طيبه يفخر بهم الوطن من خيرة الشخصيات العامه و مهندسين و أطباء و أساتذة جامعات و فقهاء قانونيين و غيرهم .. فجزاهم الله كل خير على روحهم الطيبه .. و الخطوات تسير على قدم و ساق لتجهيز المقر لحين الاٍنتهاء من الاٍجراءات القانونيه اللازمه للاٍشهار فلا تنسونا من طيب دعاءكم ..

************************************

ثانيا عاوز أتكلم النهارده عن موضوع التوحد النفسى ..
أيه التوحد النفسى اللى لفت نظرى مؤخرا كسلوك لدى الكثيرين ؟؟
مبدئيا لازم نفرق بين التوحد و بين المحاكاه ..
طيب خلونا الأول نقول اٍن المحاكاه هى عمليه شعوريه مقصوده من الشخص و بتتم باٍرادته و غالبا لفتره زمنيه محدوده .. فنلاقى الشخص المحاكى بيتخذ من شخص آخر نموذج يحتذى به فى طريقة كلامه و لبسه و مشيته و مفرداته اللغويه ..
بس هنا المحاكاه مش بتغير فى جوهر شخصية الفرد المحاكى .. يعنى بيظل برضو محتفظ بملامح شخصيته الأصليه و مش بيبدلها بملامح شخصية المحاكى به ..
على العكس من المحاكاه بيكون التوحد .. التوحد اللى بيتم لدى الشخص بشكل لاشعورى .. و بيمتد لفتره زمنيه أطول بكثير من المحاكاه .. و بيكتسب بها الفرد خصائص سلوكيه و اٍنفعاليه لشخص آخر بيرتبط به اٍرتباط عاطفى وثيق ..
المحللين النفسيين بيحتاروا أشد الحيره لما بيصنفوا التوحد لصنفين و تحت أى صنف ممكن يدرجوا الحاله اللى بتخضع لعملية التحليل النفسى ..
- الصنف الأول بيحدث فى الشهور و السنوات المبكره فى حياة الطفل .. و به تتم بلورة و تكوين الشخصيه للطفل لما بيتوحد بأبوه و أمه أو أحدهما .. و ده سلوك فى غاية الأهميه و الخطوره لأنه النواه الأولى فى تكوين شخصية الاٍنسان الكبير فيما بعد .. و به تتحقق الأنا العليا لديه ..
و يجوز جدا أن يتوحد الطفل بشخص أكبر منه سنا زى معلمه أو معلمته أو حتى مربيته فى حال أن تتضاءل سطوة الأبوين عليه أو تتلاشى .. و الحقيقه أنى شايف الموضوع ده قد كثر و أنتشر من شوية سنين فاتوا و هو أمر جدير بالدراسه ..
- الصنف الثانى من التوحد هو اللى ممكن نسميه بالتوحد الثانوى ..
أيه التوحد الثانوى ؟؟
التوحد الثانوى له عواقب مدمره .. دى وجهة نظرى ..
فى هذا النوع من التوحد بيكون الدافع له فى الأغلب الأعم تجنب المواقف المؤلمه و صدها .. يعنى اٍستعمال التوحد كسلاح لمواجهة الخطر ..
مثلا .. لما بيتعرض الشخص لاٍعتداءات متكرره و حالات عنف من الآخرين نلاقيه بيتحول بعد فتره لشخص شرس و عنيف و مهاجم يبدأ هو بالعدوان لدرء الخطر عن نفسه و بيتوحد نفسيا بمن أعتدوا عليه .. و ممكن يصادقهم فيما بعد .. و هكذا يفعل ضحاياه أو بعضهم .. و هكذا يفعل ضحايا ضحاياه أو بعضهم .. و هكذا و هكذا حتى تتسع الدائره و يصبح المجتمع كله أو أغلبه عدوانى و شرس و لا يحتمل ..
فيه نوع تالت من التوحد لم يلتفت له المحللين النفسيين كثيرا .. ربما لم يلفت نظرهم و ربما يمل البعض من محاولة الاٍمساك به خلال الجلسات التحليليه الاٍستبصاريه بسبب براعة و حدة ذكاء أصحابه اللى عقلهم الباطن بيزوغ بمهاره من محاولات المحلل النفسى لكشفه ..
لاحظت أنا شخصيا هذا النوع من التوحد العبقرى عند الكثيرين .. و كنت سعيد بذلك لندرة اٍمكانية كشفه و بالتالى علاجه ..
هو التوحد بالحبيب أو الحبيبه !!
قد يظن البعض و يخلط بينه و بين مظاهر الحب الطبيعيه اللى كلنا عارفينها و لله الحمد ..
لكن فيما نحن بصدد الحديث عنه فالوضع مختلف ..
بمعنى : شويه بشويه يتحول الاٍندماج و التآلف الطبيعى بين المحبين لحاله من التوحد الكيانى النفسى و لدينا فى جملة بوسى الشهيره فى فيلم حبيبى دائما خير شاهد لما بتقول لحبيبها : مافيش فرق بينا أنا أنت و أنت أنا !!
جمله عبقريه ..
فعلا مافيش فروق بين المحبين .. و ده طبيعى و بتفرضه ظروف العشق اللى هو أعلى مرتبه من الحب و أقل مرتبه من الوله .. لكن أن يتحول الفردان لفرد واحد و تنمحى الفروق الشخصيه بل و تتشابه ملامح الوجوه فهنا يكمن الخطر ..
لأن الشخصيه الفرديه لا يجوز لها أن تندمج تمام الاٍندماج بشخصيه فرديه أخرى و اٍلا ستحدث لخبطه نفسيه هائله يعانى منها أحدهما أو كلاهما و تظهر آثارها المدمره فى حال تعرض العلاقه بينهما لطارىء ما ..
أزعم أن مسيرة الحياه ستتوقف .. و أن حائط زجاجى سيخلق بين الشخص و بين الحياه ..
غالبا كما لاحظت تنتهى هذه الحالات بالوقوع فى دائرة الاٍكتئاب النفسى الحاد .. و الشعور بالضعف الداخلى بعد محاولات الفشل المتكرره لاٍسترجاع الشخصيه الفرديه اللى دابت خلاص و توحدت فى شخصية الطرف الآخر .. و ده بيؤدى لمضاعفات تصيب النفسيه بحاله من فقدان الرغبه فى الحياه نفسها و ده قمة المضاعفات فى النهايه ..
التوحد بأنواعه سلوك اٍنسانى يستلزم الحرص الشديد فى التعامل معه لأن أصحابه عادة بيكونوا شديدى الذكاء و الحيطه و بعضهم بيمتاز بنفس شفافه مرهفة الحساسيه ..
آه من النفس البشريه و ما تحمله بين طياتها !!
تقبلوا تحياتى ..

Swan lake

الخميس، 3 سبتمبر، 2009

اٍختلاف فى الرؤيه :)

دى النسخه الاٍسرائيلى :



و دى النسخه المصرى :



المصرى يكسب طبعا Animated Graphics, Animated Gifs, Keefers Pictures, Images and Photos