22 أغسطس, 2011

دلع نفسك و أبدأ من جديد

فاقد الشىء لا يعطيه .. و اٍن لم تشعر بالاٍشباع الداخلى تماما فلن تكون بقادر على أن تعطى الآخرين و لا حتى لأقرب المقربين اٍليك ..
أرى من الأهمية بمكان أن تولى نفسك قدرا هائلا من الرعاية و الاٍهتمام ( دلع نفسك ) اٍهتم ببهجتك الداخلية و بمظهرك الخارجى .. اٍحرص على النظافة و التأنق و أستعمل أرقى العطور و لا تبخل و أبتعد عن مسببات الغم بقدر اٍستطاعتك .. كل اٍنسان منا مسئول عن مسرات نفسه بما يرضيه و فى حدود المقولات و الأعراف الدينية و الاٍجتماعية تبعا لاٍلتزامات و معايير أخلاقية معينة ..
حين تصل لمرحلة أن تبهج نفسك و تشبعها بالمسرات ستكون مصدرا للبهجة و المسرات لكل من حولك .. تشع عليهم من فيض روحك المبتهجة بغير حساب .. عندها لن تشغل بالك كثيرا بمعادلات العطاء و التضحية فلسوف تتفجر بداخلك ينابيع الحق و الخير و الجمال و تفيض على حياتك بدون توقف ..

7 التعليقات:

ماما أمولة يقول...

كلامك صح بجد
تسلم يارب
مافيش صداع النهارده :)

فتاه من الصعيد يقول...

نصيحه مهمه وصعبه .... اللي حوالينا محبط ولالا يوجد ما يبهج اصلا :(

bastokka طهقانة يقول...

لايك
دي سياستي الخاصة
في الحياة

كلام على بلاطة يقول...

احلى حبشتكانات شفتهل

عطش الصبار يقول...

هو فعلا لازم نهتم بنفسنا
حتى يمكن ان نهتم بغيرنا
فين الجديد يا استاذ عمرو

عطش الصبار يقول...

فرحتنا عودتك واقلقتنا غيبتك
كل عام وانت بالف خير

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3

وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،

وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة. ...

باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى www.ouregypt.us

هذه هى الحقيقة العارية للعصابة التى كانت و مازالت تحكم مصر.