السبت، 10 أكتوبر، 2009

السيكوباثيه سلوك فردى ربما ينقلب لسلوك مجتمع بكاااااامله


مساء الخير ..
حأدخل فى الموضوع على طول علشان أعزائى اللى بيشتكوا من طول بوستاتى مايتضايقوش .. مع أن الحكى يحب كتر الكلام و الكلام يحب السلام و السلام طاير حمام و ما يحلى الحكى اٍلا بذكر سيدنا النبى عليه أفضل الصلاة و السلام ..
دلوقتى أنا ملاحظ أنه بقى فيه اٍتجاه جماعى ناحية السلوك السيكوباثى بعد ما كان فيما مضى سلوك فردى و شخصى ليس بالندره يعنى و أيضا لم يكن بالكثره اللى بنشوفها اليومين دول و ده مؤشر خطير يدعو للقلق بجد ..
للاسف لم يعد من النادر أن نقابل فى حياتنا اليوميه أشخاص يتسم سلوكهم بالسيكوباثيه .. بل و لم يعد من العسير أن نتفاجىء بشخص ما يفتخر بغير قصد منه و لا علم بخصائص هذه الشخصيه شديدة التعقيد و الوعوره أنه سيكوباثى بكل ما تحمل الكلمه من دلاله ..
طيب .. ما هى خصائص هذه الشخصيه الغير سويه و الخطره جدا على الآخرين ؟؟
السلوك السيكوباثى عرفه علماء التحليل النفسى بأنه سلوك بيسير دوما فى اٍتجاه واحد و هو سلوك الضرر بالمجتمع و اللى فيه نتيجة لسعان مستمر فى فيوزات عقل الشخص بيولد كم عنف مهول و شرير حتى لأقرب الناس له و فيما نشاهد من جرائم مستحدثه على المجتمع شديدة القسوه و الدمويه خير شاهد على هذا .. لأن السيكوباثى بيكون مندفع متهور .. متبلد الحس .. عمره ما يشعر بالندم و لا بالذنب .. اٍنسان أنانى و صعب يتعرف سبب أنانيته ..
الشخص السيكوباثى بيبقى غير ناضج عاطفيا .. فاقد للقدره على عمل كونترول على دوافع و محفزات سلوكه الشخصى .. فاقد الرادع لضميره و لا يشعر بالندم على تصرفاته المشينه تجاه المجتمع و قيمه العليا ..
علاقته بالآخرين علاقات كلها سطحيه و أى كلام مايقدرش يحافظ على علاقات دائمه و لا حتى صداقات طويلة الأمد .. و ده برضو بينطبق على علاقته بزوجته و أولاده اللى بيستغلهم طول الوقت زى ما بيحاول يستغل كل المحيطين به بمختلف الطرق المشروعه و الغير مشروعه ..
السيكوباثيك اٍنسان وصولى متطفل يسعى للتقرب من أصحاب السلطه و يتمسح بهم و يعملهم أراجوز علشان يظل فى ركابهم و لا يجد أى غضاضه فى أن يستعمل أحقر الطرق و أدناها للوصول لهدفه ..
مش بيكون عنده خجل و لا اٍحساس بالعيب و لا شهامه و لا نخوه و لا اٍحترام للآخرين .. كمان بيمتاز السيكوباثى بفقدان شعور الرحمه و التعاطف مع الآخر .. بيفقد شويه بشويه ملكة التفكير المنطقى اللى بيتماشى مع عادات و تقاليد مجتمعه ..
السرقات الصغيره التافهه سلوك لدى السيكوباثى و غالبا بيكون مش محتاج لهذه السرقات اللى ممكن تكون مجرد قلم أو ولاعه من أم جنيه و نص المهم أن يشعر بالرضا الداخلى حال اٍيذائه للمسروق ..
بتحصل له اٍثاره جنسيه مفاجئه ربما بدون سبب واضح و بينساق برضو فجأه خلف نزواته بدون تفكير عقلانى لا فى الدوافع و لا فى العواقب و ده بيفسر بوضوح جانب خفى من حوادث التحرش الجنسى الفردى و الجماعى زى ما رأينا مؤخرا ..
لما بيصل الأمر للقتل بيكون عنيف جدا و بيتعمد تعذيب ضحيته أولا قبل الاٍجهاز عليها و قد يغتصب جثة ضحيته بوحشيه و قد يمزقها أشلاءا للتخلص منها بقسوه و بقلب ميت و عين لا ترمش ..
السيكوباثى اللى غالبا بيمتاز ببنيه قويه و جسد رياضى بيبقى كييف يأذى الأخرين بأى شكل و لو حتى اٍيذاء نفسى و بيشعر بمتعه فائقه لما بيقدر يفلت من العداله مستعملا حيله و طرقه و أساليبه الملتويه لكن لما بيقع بيولول و يقول تعالى لى يا امه و يبكى و يبوس الشوز طلبا للرحمه ..
الجماعه النفسنجيه ( يعنى بتوع علم النفس ) قالوا اٍن السيكوباثيه بتبدأ فى التكوين داخل النفس البشريه بعد سن المراهقه بشويتين .. و أنا لى رأى مختلف برضو شويتين ..
فى رأيى المتواضع أرى أن السيكوباثيه بتتكون لدى الشخص فى سن مبكره غالبا فى السن ال 13 .. لييييه؟؟
لأن ده السن اللى بتتطور فيه السلوكيات الغير مقبوله نوعا لسلوكيات منحرفه تماما و أهم علامه له هى الكذب عمال على بطال .. يعنى المراهق يبدأ الكذب فى الصغيره و الكبيره بدون سبب منطقى و يبقى الكذب فى حنكه زى اللبانه حتى فى الأمور اللى لا تحتمل الكذب و لا تستحقها ..
نضيف على الكذب اٍهتمام المراهق المبالغ فيه بالأمور الجنسية و السعى لفهم جوانبها الخفيه بغض النظر عن مصادر معلوماته اللى غالبا كلها تخاريف و كلام غير مقبول ..
السيكوباثى الصغنون اللى لسه بيتكون ممكن كمان يجرب التدخين و المخدرات و الكحوليات و يقلد الكبار فى كل شىء بما فى ذلك العنف و الدمويه و القسوه و اٍيذاء الآخرين ..
أزعم و بقلب جامد أن السلوك السيكوباثى بينشأ لدى الأشخاص اللى أتربوا فى طفولتهم على الطاعه العمياء اللى لا مناقشه فيها على يد أبوين قساه طول الوقت بيدوا أوامر لا جدال فيها بغير حتى ما يغلفوا هذه الأوامر بشىء من الرحمه و الحنان .. بالاٍضافه للعامل الاٍقتصادى و الاٍجتماعى اللى نشأ فيه الشخص المريض و كمان السمات
الشخصيه و الخصائص الوراثيه ..
و لذلك نجد أن السلوك السيكوباثي بيبدو واضح و جلى فى المجتمعات اللى رزحت سنين طويله تحت حكم ديكتاتوريه مطلقه عودت شعوبها على الخضوع و العبوديه و ليس لهم أى حق فى المطالبه بالعدل و المساواه و حتى لو طلبوا فيبقوا كلاب و بتهوهو و ماحدش حيعبرهم ..
آدى خصائص السلوك السيكوباثى .. و آدى أسباب تكونه و ظهوره .. و آدى الشخص السيكوباثى فأجتنبوه .. و آدى البيضه و آدى اللى قشرها و آدى اللى قال هات حته حته حته ..
تقبلوا تحياتى و سامحونى على شوية التهييس فى هذا البوست الخريفى أبو صفين زراير على جنب و غالبا ده بسبب المسكنات الأمريكانى اللى خلتنى مش عارف وش الرغيف من قفاه ..

الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009