الأحد، 21 أغسطس، 2011

دلع نفسك و أبدأ من جديد

فاقد الشىء لا يعطيه .. و اٍن لم تشعر بالاٍشباع الداخلى تماما فلن تكون بقادر على أن تعطى الآخرين و لا حتى لأقرب المقربين اٍليك ..
أرى من الأهمية بمكان أن تولى نفسك قدرا هائلا من الرعاية و الاٍهتمام ( دلع نفسك ) اٍهتم ببهجتك الداخلية و بمظهرك الخارجى .. اٍحرص على النظافة و التأنق و أستعمل أرقى العطور و لا تبخل و أبتعد عن مسببات الغم بقدر اٍستطاعتك .. كل اٍنسان منا مسئول عن مسرات نفسه بما يرضيه و فى حدود المقولات و الأعراف الدينية و الاٍجتماعية تبعا لاٍلتزامات و معايير أخلاقية معينة ..
حين تصل لمرحلة أن تبهج نفسك و تشبعها بالمسرات ستكون مصدرا للبهجة و المسرات لكل من حولك .. تشع عليهم من فيض روحك المبتهجة بغير حساب .. عندها لن تشغل بالك كثيرا بمعادلات العطاء و التضحية فلسوف تتفجر بداخلك ينابيع الحق و الخير و الجمال و تفيض على حياتك بدون توقف ..

السبت، 20 أغسطس، 2011

عقدة الرباط

لو أردت أن تغير من ظروف حياتك للأحسن فعليك أولا أن تغير من منهاج تفكيرك .. فى كل مرة مثلا يرن فيها هاتفك تتوقع أن يكون الطالب أحد دائنيك حتى من قبل أن تنظر لترى الاٍسم .. و أتوقع بالفعل أن يصدق تخمينك فتجده دائنا يطالبك بماله .. فى كل يوم تتوقع أن يتكاثر عليك دائنوك مطالبينك بسداد ما فى ذمتك لهم ستجدهم أمامك و حولك يتربصون بك فى كل اٍتجاه !!
اٍذا ركزت جل تفكيرك فى الأمور السيئة ستجدها متمثلة أمامك تتجسد لك كاٍستجابة طبيعية لأفكارك التى تركز فيها بشدة .. أليس هذا ما يحدث ؟؟
البعض يصيبهم الجنون من تجسد مثل تلك الهواجس فى حياتهم على الدوام و قد نبعت أساسا من عقلهم هم و لا أحد غيرهم بقادر على التخلص منها .. و مع كل خطوة يخطونها فى يومهم مثلا يراودهم سؤال ملح يتعلق بوقوع شىء سىء فلا يلبث – و ياللعجب – أن يقع لهم بالفعل !!
على الاٍنسان أن يتوقع الخير حتى يفسح لقوانين الطبيعة الفرصة لتعمل عملها فى حياته .. فتوقع الخير هو بمثابة اٍعلان جديد من الشخص للذبذبات الكونية عن اٍستعداده لتلقى أخبارا سارة أو أحداثا مبهجة و العكس صحيح .. فالرغبة هى عقدة الرباط بينك و بين ما ترغب اٍن كان حسنا فهو حسن و اٍن كان سيئا فهو سىء ..

الخميس، 18 أغسطس، 2011

الحب و الاٍحترام

هل تتوقع أن تستمتع بصحبة الحياة و أنت شخصيا لا تستمتع بصحبة نفسك ؟؟
بمعنى آخر : هل تتعامل مع ذاتك كما تحب أن يعاملك الآخرون ؟؟
عندما لا تتعامل مع نفسك بالشكل الذى تريد من الآخرين أن يعاملوك به فأنت لا تستطيع أبدا أن تغير من واقع حياتك لأن أفعالك نتاج لأفكارك .. فاٍن لم تتعامل مع نفسك بمنتهى الود و الاٍحترام فاٍنك تعلن للعالم أنك غير ذات أهمية فى الكون الفسيح أو انك لا تستحق أن يعاملك الآخرون كما ينبغى ..
هذا الاٍعلان منك سيستمر فى الاْنتشار و التوغل و سيعرف به كل من يتعامل معك حتى و اٍن كان يتعامل معك للمرة الأولى .. و ستمر عليك مواقف لا حصر لها يخيم عليها عدم الاٍحترام و كل هذا نتيجة فقط ليس اٍلا لعدم تعاملك بالاٍحترام الكافى مع نفسك ..
كى يحترمك الآخرون عليك أن تعامل نفسك بالحب و الاٍحترام اللائقين بك .. و تبث تلك المعلومة فى حياتك و المتعاملين معك .. عندها ستبدأ قوانين الطبيعة فى عملها و ستجد أن حياتك قد اٍمتلأت بمن تتبادل معهم مشاعر الحب و الاٍحترام .

الأربعاء، 17 أغسطس، 2011

ماض و أنطوى

لما بنستعرض أحداث الماضى بكل ما فيه كتير بنركز على الأحداث المؤلمة و الظروف القاسية اللى واجهتنا .. الحقيقة أننا بالشكل ده بنستحضر المزيد من الأوجاع و برضو الظروف القاسية الصعبة لنفسنا فى الزمن الحاضر ..
بمعنى أننا مثلا لو ركزنا التفكير شويه فى شخص أو أشخاص مروا علينا فى حياتنا و سببوا لنا ألم بشكل ما أكيد حنشعر تجاههم بالضغينة و الكره الحقيقة أننا بنؤذى نفسنا بطريقة التفكير العقيمة دى مش بتؤذيهم هم ..
محدش بيقدر يرسم حياته اللى يستاهلها غير الشخص نفسه .. فلو ركزت تفكيرك شويه بشويه فى الجوانب الاٍيجابية فى الحاضر أؤكد لك أن الحياة اٍن شاء الله حتكون أجمل بكتير بشرط أن يكون عندك مشاعر طيبة تجاه الحياة نفسها .. متصالح معاها مش مخاصمها و منتظر منها أنها تبتسم لك ..
كل المطلوب للوصول للنتيجة دى هى محاولة البدء فى النظر للحياة بوجه جديد و عقلية جديدة تخلو من شوائب و عقد و أحقاد الماضى و النتيجة اٍن شاء الله مضمونة .. بس نبدأ .

العطاء و التضحية

الفرق كبير بين العطاء و التضحية .. فالعطاء النابع من القلب عن طيب خاطر تجده يحمل فى طياته شعورا غامرا بالمشاعر الطيبة و المحبة .. و أما التضحية فلا تحمل مثل هذه المشاعر الحميمة .. فلا يجوز الخلط بينهما فى التعريف ..
العطاء و التضحية يتعارض أحدهما مع الآخر .. فالعطاء فيه تعبير عن محبتك للآخرين حتى و اٍن كانوا من غير القريبين منك و التضحية لا تحمل بذاتها كل هذه المشاعر اٍذ أنها فى نهاية الأمر ستؤدى طبقا لقانون التكرار للضيق و النقمة ..
العطاء النابع من قلب عامر بمحبة الكون و الآخرين هو سر بهجة الحياة و مفتاح سعادتها .. و قانون الجذب الكونى سيلتقط منك هذا الفعل الاٍنسانى المحبب و يرده لك أضعافا مضاعفة و عندها ستشعر بالفرق الكبير بين حياتك بغير عطاء و حياتك و أنت تعطى و تعطى بغير مقابل ..

الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

أجساد و خلايا جديدة تماما

فى حقيقة الأمر هناك أجزاء و خلايا من أجسادنا تستبدل كل يوم بأجزاء و خلايا جديدة .. منها ما يحتاج شهورا و منها ما يحتاج لأعوام و أعوام .. و لكن فى النهاية و بعد أمد طال أم قصر يكون لكل منا جسد مادى جديد ..
فاٍذا كانت أجسادنا بكاملها تتبدل بأجساد و خلايا جديدة كما أثبت العلماء ذلك اٍذن فكيف للوهن و المرض أن يسكن فى الأجساد لأعوام ؟؟ هذا غير منطقى أبدا !!
لا يمكن أن تبقى العلات و الأمراض تسكن الأجساد اٍلا من خلال الاٍستسلام لها و المبالغة فى التفكير فيها عن طريق الاٍنشغال فقط بالمرض و مراقبته و بتوجيه كافة وسائل الاٍنتباه له ..

الرضا و السخط

الأشخاص الذين يعيشون مستمتعين بالرضا لا فرق بينهم و بين غيرهم اٍلا فى أمر واحد : و هو أن من يعيشون مستمتعين بسحر الحياة راضين مرضيين قد اٍكتسبوا عادات معينة و سلوكيات خاصة محددة للوجود تعينهم على مصاعب الحياة ..
لقد اٍكتسبوا عادة الاٍستمتاع بما هو متاح لهم .. هؤلاء الراضون تقع لهم أشياء يومية تشبه المعجزات يغبطها عليهم الساخطون على الدوام .. لأن الراضين يستخدمون رضاهم طوال الوقت و ليس أبداً لمرة واحدة على حسب الأحوال كما يفعل الساخطون ..

الاثنين، 15 أغسطس، 2011

الأفكار تولد المشاعر

لا أحد يستطيع أن يخبرك بحقيقة مشاعرك اٍن كانت طيبة أو سيئة اٍٍلا أنت نفسك فأنت الوحيد القادر على معرفة طبيعة مشاعرك الدفينة .. و اٍذا لم تكن واثقاً تمام الثقة من حقيقة مشاعرك فأطرح على نفسك السؤال التالى : ما طبيعة شعورى الأن ؟؟
هذا السؤال اٍن طرحته على نفسك مرات عديدة خلال اليوم سيصير عقلك أشد اٍدراكاً لطبيعة شعورك ..
الأهم من هذا هو أن تعلم أنه من رابع المستحيلات أن تكون مشاعرك سيئة فى نفس الوقت الذى تراودك فيه أفكار طيبة فهذا عكس قوانين الطبيعة .. لماذا ؟؟ لأن الأفكار هى التى تولد المشاعر .. فاٍن اٍنتابك شعور سىء ردىء فهذا يرجع لأفكارك السيئة الرديئة التى تولد لديك هذا الشعور البغيض .

البهجة و الشعور السىء

عندما تشعر بشعور سىء حيال نفسك يبدو الأمر و كأنك أنت نفسك تستنفد طاقة الحياة بداخلك .. و هذا لأن كل ما فيه خير لك سواء على صعيد الصحة أو الثروة أو الحب يكون على تردد البهجة و الشعور الطيب و ليس على تردد الشعور السىء ..
شعور اٍمتلاك كمية هائلة من الرضا و الطاقة الاٍيجابية و هذا الاٍحساس المدهش بالقوة و العافية كلها أحاسيس تقع على تردد الشعور الطيب .. و عندما لا تشعر بالرضا عن نفسك أو تراودك مشاعر سيئة تجاهها فاٍنك تصبح على تردد يجذب لك المزيد من الأشخاص و المواقف و الظروف التى ستستمر فى دفعك اٍلى الشعور السىء تجاه نفسك و الآخرين ..

السبت، 13 أغسطس، 2011

عدنا ......

مساء الخير عليكم و كل سنة و أنتم طيبين
بدون مقدمات و كلام كتير وحشتونى و مدونتى وحشتنى
حوالى سنتين و أنا منقطع عنها تماما و شعرت النهارده برغبة و حنين جارف للتدوين فسميت بالله و دخلت
قبل كل شىء أود أن أشكر أصحاب مئات التعليقات اللى وجدتها بالمدونة و محتاجة للاٍشراف اللى بيسألوا عنى و بيطمنوا عليا خلال فترة اٍنقطاعى و بجد مكنتش بأدخل المدونة خالص و لم تتح لى الفرصة لشكرهم أو طمأنتهم و بأستميحهم عذرا أنى لن أنشرها فيكفى مشاعركم النبيلة نحوى
و كمان بأشكر كل من أرسل لى تعليق كتعزية فى الراحلة أمى رحمة الله عليها و أخص بالشكر العميق الأستاذة ندا الياسمين اللى عملت بوست مخصوص لتعزيتى و برضو معرفتش غير النهارده و بأشكر أيضا كل اللى دخلوا البوست ده و قدموا لى العزاء و لم أشكرهم من أعماق قلبى على مشاعرهم الطيبة لآ أراكم الله مكروها فى حبيب لديكم

أشعر بسعادة و فرحة غامرة لكونى أعود اٍليكم و أعود لمدونتى
و نبدأ على بركة الله التدوين
ده أنا حأصدعكم بوستات بس صبركم عليا :)