الاثنين، 15 أغسطس 2011

البهجة و الشعور السىء

عندما تشعر بشعور سىء حيال نفسك يبدو الأمر و كأنك أنت نفسك تستنفد طاقة الحياة بداخلك .. و هذا لأن كل ما فيه خير لك سواء على صعيد الصحة أو الثروة أو الحب يكون على تردد البهجة و الشعور الطيب و ليس على تردد الشعور السىء ..
شعور اٍمتلاك كمية هائلة من الرضا و الطاقة الاٍيجابية و هذا الاٍحساس المدهش بالقوة و العافية كلها أحاسيس تقع على تردد الشعور الطيب .. و عندما لا تشعر بالرضا عن نفسك أو تراودك مشاعر سيئة تجاهها فاٍنك تصبح على تردد يجذب لك المزيد من الأشخاص و المواقف و الظروف التى ستستمر فى دفعك اٍلى الشعور السىء تجاه نفسك و الآخرين ..

هناك 5 تعليقات:

eman helal يقول...

كم يصعب التعليق على كلمات عبقريه ككلماتك سيدى ،، اعتقد ان الصمت والإستمتاع بكل حرف من احرف كلماتك هى المتعه .... تحياتى استاذى العزيز

كلمات من نور يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
كلمات من نور يقول...

ما شاء الله ...كلامك حقيقي ميه في الميه ... الإنسان المفعم بالسلبية يجيب للواحد فعلا حالة من حالات اليأس والعكس صحيح الشخصية المتفائلة ذات الطاقة الإيجابيه دوما تكون كالمغناطيس تتآلف مع الناس وتسقيهم إيجابية من روحها ...دمت بخير دوما

عمرو يقول...

اٍيمان هلال .. تحياتى لك عزيزتى و شكرى العميق .. الصمت و الاٍستمتاع سلوك اٍنسانى لا يدركه الاٍنسان اٍلا بالرقى و التسامى

عمرو يقول...

كلمات من نور .. صدقتى فى رؤيتك علشان كده البعد عن المثبطين نعمة كبيرة .. متشكر لزيارتك و للتواصل