السبت، 24 يناير، 2009

صديقى الذى كان ..


مساء الخير .. و أسعد الله مساكم ..
الأسكندريه فى شتاء 1985 .. كنت بأستعد للتخرج من الجامعه و حاسس أن حيزعق لى نبى و آخد الليسانس .. و عشت حلم التخرج و التعيين فى وظيفه حكوميه معتبره بمرتب شهرى 73 جنيه يكفونى شر المرمطه و البهدله و العمل ليل و نهار لتوفير نفقات السكن و الدراسه و ما اٍلى ذلك من أشياء ثانويه زى الأكل و الدواء ..
المهم ..
قررت فى هذه السنه الاٍستقلال فى السكن عن زملاء الجامعه المغتربين زى حالاتى للحصول على أكبر قدر من الهدوء لتحقيق أكبر قدر من المذاكره للحصول على أعلى التقديرات و هذا ما كان و لله الحمد ..
و على هذا .. فقد وفقنى المولى لشقه صغنونه قد كدهو فى عماره قديمه بشارع كانوب فى كامب شيزار باٍيجار برضو معقول فى هذا الوقت اللى هو كان 25 جنيه كل جنيه ينطح جنيه و مفروشه كمان أوضتين و صاله بمنافعهم بعفش برضو معقول عباره عن دولاب اٍيديال و سرير سفرى فى كل أوضه و ترابيزه فى الصاله و تلاجه و بوتجازمسطح فى المطبخ و شوكه و معلقه و سكينه و كوبايه ألمونيا و طبقين ميلامين بس العجيب الغريب المريب أن ماكنش فيها قاعدة تواليت !!! و تغلبت على هذه المشكله اللى لحد دلوقتى مش لاقى لها تفسير بأن صديقى سامح الأدور و اللى هو دلوقتى صاحب سلسلة صيدليات الأدور ربنا يزيده سرق لى قاعدة التواليت بتاعت حمام الجناينى اللى كان فى قصرهم اللى فى لوران و ركبتها عندى و العمليه مشيت و كله بأمره ..
طولت عليكم معلش .. أصل الحكى له أصوله و أنا بقى مش بأحب الكروته فى أى حاجه و بأدى كل حاجه حقها ..
الشقه دى يا أخوانا كانت فى الدور الأرضى بس تطلع لها كده بكام سلمه قول خمسه و لا سته كده و لازق فيها عدل شقه تانيه على يمين الداخل من باب العماره و كان فى كل دور شقتين على مثال عمارات الاٍسكندريه القديمه اللى كانوا ساكنينها الخواجات من اٍجريج و طلاينه و شوام و يهود و كده يعنى .. و أول ما سكنتها و قلت يا هادى و أبتديت أفتح الكتب و أذاكر تولدت مشكله رخمه و هى أن كل أصحابى و كانوا بالعشرات عرفوا سكتها و بقى كل بغل فيهم معاه بلوه مسيحه يسحبها و يجيلى يعنى أى بلوه تتحرق و لا تتشرب و لا تتأندل على عين اللى جابوها ألاقيهم جايين لى قاصدين كرمى و جدعنتى !!
فقلت فى عقل بالى لا يا وله كده ما ينفعش .. أقفل بابك عليك و ذاكر زى الناس و بلاش مسخره و قلة أدب و اللى يزعل منهم يزعل و لا يتفلق هم أحرار ..
و قد كان .. حتى عرف أصحابى كلهم أن هذا الخن كما أسموه غير صالح لاٍستقبالهم هم و بلاويهم فكفوا خيرهم شرهم و غادرونى ..
اٍلى أن كانت ليله .. و يالها من ليله .. و يا لهولها من ليله !! بدأت باٍنقطاع الكهرباء عن كل المنطقه بسبب نوه من نوات شتاء الاٍسكندريه الرهيبه و أنتهت بأن و جهت لى تهمه توصل مقترفها ل .......... حبل المشنقه !!!
غريبه شويه دى ؟ طيب خليكوا معايا و أنتوا حتسمعوا العجب و صلوا على الحبيب النبى اللى كان قاب قوسين من عرش الرحمن أو أدنى عليه أفضل الصلاة و السلام ..
النور أتقطع و كنا حوالى الساعه 11 و نص بالليل و صوت المطر الغزير و الرياح العاصفه بتخبط فى البيوت و الشوارع اللى بقت بتسبح فى الظلام الدامس و مياه المطر اللى لم ينقطع من يومين فقمت ولعت شمعه و قعدت أتفرج على منظر البرق فى السما من شباك الأوضه اللى بتطل على الشارع و اٍذا بطرقات خفيفه على الباب فتنبهت و قلت مين ده اللى جاى لى فى الجو الفظيع ده ؟ و رحت أفتح من غير ما أقول مين و لا ما مينش أصل الشباب يا اٍخوانا بيدى ثقه فى النفس و العافيه بتخلى صاحبها مش حريص عادى يعنى ..
فتحت الباب و تخايلت بشبح بنى آدم متوسط الطول ملامحه مش واضحه بالمره بسبب الظلام الدامس فى مدخل العماره و لم أتبين غير هيئته العامه على ضوء برق السماء اللى كان بيبرق على فترات قريبه من بعضها ..
لاقيته بيقولى بصوت مهذب كده : مساء الخير .. أنا الدكتور برهامى جارك اللى فى الشقه اللى جنبك ..
و شاور بأيده ناحية شقته الملاصقه لشقتى .. و أستكمل :
- معلش أنا آسف أنى بأخبط عليك فى وقت زى ده بس لو ممكن ألاقى عندك شمعه زياده أكون متشكر أوى ..
قلت له بدون تردد :
_ أهلا و سهلا يا ألف مرحب أتفضل ..
و وسعت له علشان يدخل .. و دخل
(يخرب بيت الكرم الشرقاوى اللى بيودى أبن آدم فى أبو نكله )
على ضوء الشمعه الوحيده اللى فى الصاله شاورت له على الكرسى الوحيد اللى فى الصاله اللى قدام الترابيزه الوحيده اللى برضو فى الصاله و قعد و تبينت على وجهه اٍبتسامه خجوله ..
مع كوبايتين شاى قعدنا على ضوء الشمعه ندردش فى جو من الألفه بعد ما راح جاب كرسى من شقته .. و بدأت خيوط صداقه بينى و بينه .. و أفهمنى أنه طبيب حديث التخرج و موطنه الأصلى البحيره و أنه بيحضر دراسات عليا فى جامعة الاٍسكندريه و فى نفس الوقت طبيب جراح فى المستشفى الأميرى ..
طيب يا عم يا ألف أهلا و سهلا .. معرفة خير اٍن شاء الله ..
و هكذا ..
من تلكم الليله اليلاء نشأت صداقه عميقه بينى و بين الدكتور برهامى اللى أصبح بعد شهور قليله حديث مصر كلها فى ذلك الوقت و اللى أسمه بعد كده أقترن بقضيه كانت الأولى من نوعها فى مصر و ربما فى العالم .. و ربكم سبحانه و تعالى أدرى بخائنة الأعين و ما تخفى الصدور و لو أطلعتم على الغيب لأخترتم الواقع و لا حول و لا قوة اٍلا بالله ..
صداقتى بالدكتور برهامى يا اٍخوانا كانت مبنيه على الاٍحترام المتبادل .. برهامى كان بجد شخص رقيق المشاعر جدا يتألم لو وجد قطه صغيره فى الشارع بتنونو فكان يسارع باٍحضار الطعام لها .. و كان و الشهاده لله يحرص على مساعدة الفقراء بكل الوسائل الممكنه كما يليق بطبيب رحيم فلاح أبن فلاح جدع و طيب و عالى الخلق ..
ترددنا كثيرا على محطة الرمل يوم الخميس بالليل و كانت أكبر فسحه لينا أنه يجيلى المطعم اللى كنت شغال فيه و يستنى فى الصاله و أبعت له حاجه يشربها على حسابى و الله على ما أخلص الشيفت و نخرج نقطع تذكرتين سينما و قبل ما نروح نحود على محمد أحمد ناخد كيس ساندوتشات الفول و الفلافل المتين و على البيت عندى أو عنده نتعشى و نشرب الشاى و نرغى شويه و نقول شوية نكت بس هو كان بيتكسف من نكتى و كان بيفضل عليها النكت من نوعية بياع جرايد أبوه مات فمشى فى الجنازه يقول : أقرا الفاتحهههههه !!
عرفت منه أنه من أسره متوسطة الحال .. أبوه باع الأرض قيراط فى قيراط علشان يقدر على مصاريف الدراسه فى كلية الطب و أنه كان أمله يعوض أهله عن التعب و الهم و الأرض اللى باعوها عليه بس أصطدم بعد التخرج بواقع الحياه العملى المرير و لقى أن لا أمل له فى أنه يصبح طبيب كبير و يفتح عياده محترمه سوى باٍستكمال دراسته و أن مرتبه يدوبك بيكفيه بعد اٍيجار الشقه عيش و فول طول الشهر و كنت بأحمد ربنا على نعمته عليا على الأقل كنت بآكل عيش و فول و طعميه يعنى مميز عنه بمراحل الحقيقه ..
الاٍمتحانات بدأت و كنا فى شهر يونيو .. و أنشغلت فى المذاكره و أكتفيت باٍلقاء التحيه على برهامى كلما تقابلنا بالصدفه فى مدخل العماره و لاحظت أن برهامى بيزداد نحولا و نظرات عينيه الخضراء الحاده المتقده بدأت تخبو و تنطفىء ..
- مالك يا برهامى سلامتك .. أنت عيان ؟
سألته ذات صباح فرد و هو متوتر :
- لا أبدا ..
و مشى لحال سبيله من غير حتى ما يسلم ..
فى اليوم ده بعد منتصف الليل دخلت السرير و غرقت فى نوم سريع بسبب المجهود العضلى اللى بأبذله فى الشغل و المجهود الذهنى اللى بأبذله فى المذاكره ..
و فجأه !!
سمعت صوت خبط مكتوم جاى من شقة برهامى من الحمام بتاعه اللى كان بيفصله مجرد جدار عن غرفة نومى فصحيت و قلت فى سرى :
- يخرب بيتك يا برهامى بتكسر فى أيه دلوقتى ؟؟؟!!!
شويتين و الخبط أشتغل تانى و قلقت من النوم خلاص .. و توقف الخبط و أستكملت نومى بعد جهد جهيد ..
تانى يوم الصبح حوالى الساعه 6 خرجت رايح الشغل و ماكنش عندى اٍمتحان فى اليوم ده و أنا بأقفل باب الشقه لاقيت برهامى خارج من شقته و شايل شنطه هاندباج صغيره سوده و فيها خطين لونهم أصفر و كأنما تفاجىء برؤيتى فأضطرب شويه و قال من غير ما يبص لى : صباح الخير ..
قلت له : صباح النور يا برهامى أنت مسافر و لا أيه ؟؟
رد باٍقتضاب :
لا ..
و سارع بالخروج و أبتلعه الشارع ..
ماكنش طبعا يخطر على بالى أن الهاندباج دى لا تحتوى اٍلا على شىء واحد .. رأس أبن عم برهامى !!
أيوه رأس أبن عمه ..
و أن أصوات التكسير اللى سمعتها بالليل لم تكن سوى أصوات تكسير رجلين و أيدين جثة أبن عم برهامى !!
و أن الأشلاء الممزقه اللى كانوا بيعثروا عليها فى شوارع الاٍسكندريه و فى مقالب زبالتها يوميا كان مصدرها شقه برهامى و بالتحديد البانيو اللى كان فى حمامه الملاصق لغرفة نومى ..
و أن رائحة الموت التى لا تطاق و اللى كانت بتهب من المنور لم تكن رائحة قطه ميته كما قدرت و لكنها كانت رائحة الأشلاء اللى لم ينجح الفورمالين اللى كان برهامى بيرشه عليها فى اٍخفاء رائحة الغدر اللى أودى بحياة أبن عمه فى لحظة جنون و طمع فى الكام ألف ريال اللى كانوا بحوزته لما رجع من السعوديه و برهامى أستقبله فى مطار النزهه و عرض عليه اٍستضافته لديه يومين قبل ما يعود لعياله فى البحيره علشان يشترى لهم هدايا من المنشيه و كأنه جايبها لهم من السعوديه .. لكن برهامى أعماه الجنون و فى لحظه توقف فيها عقله عن العمل بعد ما عرف أن أبن عمه معاه تقريبا ما يعادل 25 ألف جنيه مصرى قام بضربه على رأسه من الخلف و هو بيتعشى فأفقده الوعى و سحبه على البانيو و أستعمل مهارته و أدواته كجراح و قام بتقطيع جسده و هو حى و قرر التخلص من الجثه برميها على مرات عديده فى الشوارع و التخلص من العظام بتكسيرها لقطع صغيره و رميها للكلاب الضاله لتلتهمها !!
3 أيام فقط
3 أيام و تمكن رجال المباحث من حل لغز الأشلاء المتناثره فى الشوارع و اللى أصابت الأهالى بالرعب الشديد بواسطة كارت صغير للضحيه كان موجود داخل الحقيبه اللى كانت بتحتوى على الرأس و اللى أنا شهدت بأنى شفت برهامى شايلها و خارج بيها الصبح و عن طريق هذا الكارت تم التوصل لشخصية الضحيه و بالاٍتصال بأهله فى البحيره أقروا أنه أخبرهم تليفونيا من السعوديه بأنه حينزل فى مطار الاٍسكندريه لقربها من مدينتهم و أن لا أقارب له هناك اٍلا الدكتور برهامى اللى ألقى القبض عليه و أعترف بجريمته الشنعاء و أقر أيضا بعد تحقيقات مطوله معه و معى بصفتى صديقه الوحيد و جاره المقرب أن لا دخل لى من قريب أو بعيد بالجريمه الشنيعه دى و أنه نفذها لوحدها و لم يطلعنى أبدا على نيته القيام بها لأنها ببساطه تولدت لديه فى لحظه و بدون سابق تخطيط ..
يوم أن قرأت فى جريدة الأهرام بعد عام تقريبا على هذه الأحداث المروعه خبر صغير للغايه عن تنفيذ حكم الاٍعدام شنقا فى برهامى بقيت محتار و تنازعتنى الحقيقه مشاعر شتى .. مشاعر اٍنسانيه لا يد لى فيها .. و لكنها فى النهايه لم تكن أبدا فى صالح برهامى صديقى الذى كان ..
تجربه كبيره للغايه مرت عليا و أنا فى سن صغيره وقتها .. هزتنى بشده و خلتنى أنظر للحياه بمنظور مختلف تماما عما كنت أتوقع .. تعلمت منها أشياء كثيره لسه جوايا للنهارده أهمها أن الخيط الرفيع الفاصل بين البراءه و اللابراءه قد ينقطع فى ثانيه و تختلط الأمور فى العقل فيفقد البوصله اللى بتوجهه للطريق الصحيح و ده بداية طريق الضياع ..
الحمد لله تجربه مرت بخيرها و شرها و كلما تذكرت برهامى بأبقى مش عارف أقول أيه ؟؟
بس أدينى قلت و خلاص ..
ربنا أدرى به ..

السبت، 17 يناير، 2009

The others

مساء الخير أعزائى المدونات و المدونون .. فيه مشهد رهيب فى الفيلم بتاع البت نيكول كيدمان اللى اٍسمه The others أو الآخرون ..
المشهد ده بجد كل ما بأشوفه بأترعب من مغزاه العميق و من أداء البت نيكول (مش عارف الواد توم كروز الأهطل يطلق اٍزاى البونبونايه دى ؟؟!!) و من براعة المخرج و المصور و يعنى بصراحه مشهد لا يمكن يتنسى ..
المشهد اللى بأحكى لكم عنه بيعبر عن الفزع و الجنون اللى أصاب نيكول لما أكتشفت فى لحظه معينه قرب نهاية الفيلم أن هى و عيالها اللى أشباح و أن الآخرين اللى كانوا فاكرينهم أشباح و مطلعين على جتتها هى و عيلينها البلا الأزرق هم اللى بشر !!
أزعم أن فكرة الفيلم الرئيسيه بتناقش موضوع خطير و مهم و حيوى و بيفتح باب الحوار على مصراعيه لقضيه طال الجدل فيها و تشعب ألا و هى فكرة التعايش مع الآخر و اٍحترام أفكاره و تقاليده و خصوصياته .. و ده بيخلينى أسأل سؤال كان دايما بيلح على بالى و هو ليه مش بنقدر نحترم الآخر ؟؟
نحترمه زى ما هو كده يعنى الباكيدج كله على بعضه حتى لو كنا مختلفين معاه فى الرأى أو فى العقيده و مش شرط هنا تكون العقيده تخص الدين لكن ممكن تكون العقيده الفكريه أو السياسيه أو حتى الكرويه ..
مثلا ..
ليه بنتعمد جرح الآخر لو اٍختلفنا معاه فى رأى ما بأننا نسخر منه و نسفه أفكاره و ده أنا شايفه اٍستسهال لأن اللى يقدر يناقش بطريقه عقلانيه لا يمكن يلجأ للسخريه اللى هى أسهل الطرق لفرض الرأى المخالف .. و بالمناسبه ده بأشوفه كتير بين المدونين و دى حاجه مش لطيفه أبدا لأن اٍرهاب الآخر عن طريق السخريه منه بيبتعد بالحوار عن الموضوعيه و بيوجهه جهه أخرى تماما ..
و نقدر نقيس بقى على كده و النتيجه أن العالم أمتلىء بالمشاحنات و الحروب و البغضاء حتى تحول لحاجه ملتهبه لا أمان فيها و لا خير و ده فى رأيى المتواضع مرجعه لعدم اٍحترام الآخر و ربما اٍستهيافه و اٍحتقاره ..
ليه مش بنعرف نناقش بهدوء ؟؟ ليه غالبا مناقشاتنا بتنتهى بالعباره المشهوره : آدى 4 حيطان أخبط راسك فى اللى يعجبك !! أو : اللى مش عاجبه يشرب من البحر !!
حيطان أيه و بحر أيه ؟؟ مين اللى قال كده ؟
القرآن الكريم جل من أنزله و علا سبحانه عما يصفون الموجود قبل الوجود الناصر لعبده المظلوم و الذى أقسم بعزته و جلاله لينصرنه و لو بعد حين الله الواحد القدير المقتدر الذى أخرجنى برحمته من الظلمات اٍلى النور بفضله و أرانى من عجائب قدرته سبحانه ما لا طاقة لى بذكره عظمت صفاته و تقدست أسماؤه لا اٍله اٍلا هو الحى القيوم اللهم يا مفرج الكروب فرج كرب عبادك و أجعل لهم مخرجا بقدرتك و حكمتك يا أرحم من سأل و أجمعنا بمن نحب يا رب فى واسع جناتك كما وعدتنا قولك سبحانك الحق و لك الملك و حسبى الله و نعم الوكيل حسبى الله و نعم الوكيل حسبى الله و نعم الوكيل
أعذرونى يا جماعه شردت لكن مش حأقدر أحذف مناجاتى لله لعله خير اٍن شاء الله ..
كنت بأقول اٍن القرآن الكريم وجهنا وجهه صحيحه لا ريب فيها لكيفية مناقشة من نختلف معهم فكريا بل و عقائديا (( و جادلهم بالتى هى أحسن)) خدوا بالكم يا أخوانا من كلمة أحسن .. يعنى بأفضل الطرق الممكنه للنقاش و التحاور مش بالتريقه و العنف و الاٍرهاب الفكرى لأن ده ليس حتى من شيم الاٍنسان فما بالكم أنه يكون من شيم المؤمن ؟؟
يا جماعه يا ريت نرحم الآخرين شويه .. و نبتعد عما يؤدى لكسر روح الموده فى النفوس لأن روح الموده هى مصدر الطاقه الروحيه اللى بتخلينا نتحمل مصاعب الحياه و سخافاتها علشان ما نوصلش للحظه زى اللى مرت بيها البت نيكول كيدمان لما أكتشفت أن هى اللى عفريته و أن العفاريت هم البشر !!
بس هى بجد عفريته يجعل كلامنا خفيف عليها :)

الجمعة، 16 يناير، 2009

شمعه ..

مساء الخير يا أصحابى ..
آسف للغياب الكام يوم اللى فاتوا و آسف لحبس التعليقات كمان و حقكم عليا لعدم الرد عليها .. و على عينى و النبى قلقكم عليا و متشكر جدا جدا لكل اللى بعتوا و أتصلوا يطمنوا على صحتى و بجد و الله سؤالكم عنى رفع من روحى المعنويه فوق ما تتصوروا ..أزمة صحيه ألمت بى و ألزمتنى جزيرة القطن اللى هى المرتبه و اللى بيسموها فى اٍسكندريه الطراحه ما هى دى اللى غنا لها شفيق جلال فى فيلم ريا و سكينه القديم لما كان بيقول : ع الملاحه ع الملاحه و حبيبتى ملو الطراحه ..يخرب بيتك يا ريا أنتى و سكينه رحتوا و سبتوا لنا أشكال تستاهل الخنق بصحيح ..
بس عاوز أقول لكم أنه فى وسط وسط وسط الظلام الكحيل الغميق الأسود دايما بنلاقى شمعه بتنور زى اللى فى الصوره اللى فوق دى ..
ربنا يخليكى يا شمعتى و تفضلى دايما منوره لكل أحبابك :)

السبت، 10 يناير، 2009

شمس النهار تشرق من جديد ..



صباح الخير أعزائى المدونات و المدونين ..
قالوا زمان الدنيا صغيره .. و أن رب صدفة خير من ألف ميعاد ..
و لكن بجد أكتشفت اٍمبارح أنه فعلا الدنيا صغيره أوى أوى .. و أن الصدفه فعلا لها وجود و بتلعب دور خطير فى حياتنا و أنها أحيانا مش بتكون خير من ألف ميعاد و بس .. لأ .. دى كمان بتكون أحلى و أجمل صدفه فى العمر كله على رأى ليمو حليمو رحمه الله الشهير بالعندليب الأسمر ..
شمس النهار .. صديقة الجميع .. و المحبوبه من الجميع .. و صاحبة المدونتين المشهورتين شمس النهار و مطبخ شموسه و التى لا يختلف أبدا عليها أثنين من المدونين لطيبتها و أخلاقها العاليه و حكمتها و رزانة عقلها و أيضا لأكلاتها الشهيه الشيك اللى بجد خلت الواحد يتخنق من أكل المطاعم و يرجع يحن لأكل المطبخ البيتى ..
شمس النهار أراد الله سبحانه و تعالى أن ألتقى بها و بأسرتها اللطيفه المكونه من 3 بنات تبارك الله القدير فى أدبهم و تدينهم و جمالهم الملفت للنظر بجد و أيضا زوج بنتها الكبيره الشاب الوسيم اللطيف أبو عيون كحيله و اللى بيشغل وظيفه مرموقه و كمان خطيب البنت الوسطانيه اللى بيعمل في وظيفه كلها فلووووووس ربنا يتمم لهم على خير ..
و أصل الحكايه أن لى صديق عرفته أيام دراستى بكلية الفنون الجميله بقسم الدراسات الحره يعنى من حوالى 25 سنه كده و جمعنا حب فن التصوير .. مش التصوير الفوتوجرافى لأ التصوير اللى هو الرسم يعنى .. و أمتدت صداقتنا على مدى السنين الطويله لا عمرنا اٍختلفنا و لا عمرنا زعلنا من بعض يمكن لأننا كنا بنتحاشى الدخول فى معاملات ماليه و هى من أول الأسباب بالمناسبه لفشل الصداقات بين الناس ..
صديقى ده كلمنى من حوالى أسبوع و عزمنى على حفلة عيد زواجه العشرين و عرفنى أنه ناوى يعمله فى فايد حيث يملك هناك فيلا لطيفه بتطل على البحر حط فيها شقا عمره و شقا عمر مراته و شقا عمر اٍخواته و يمكن كمان شقا عمر الجيران و أصر على حضورى أنا و العيال و برر ده بأن زملاء الدراسه فى الكليه معزومين هم و عيالهم و أزواجهم و زوجاتهم علشان الكل يتعرفوا على بعض ..
بصراحه يا جماعه أنا كنت متردد فى قبول هذه الدعوه و لكن لأمر لا يعلمه غير المولى قررت قبولها فى النهايه ..
و بالفعل قمت اٍمبارح الصبح بدرى علشان ألحق أكون هناك بعد صلاة الجمعه كما هو متفق لأن صديقى عرفنى أن الحفله حتكون صباحيه .. و لبست اللى على الحبل و عليه الجاكته الهولندى الشمواه فى قطيفه منها فيها و شمطت الساعه الرولكس أم أستيك مدهب بتاعت الأفراح .. و صحيت العيال اللى لبسوا لبس العيد الكبير و هوبا للنبى وقصدنا وجه كريم على فايد بالعربيه الجيب و لما الجيب تنحط بس كده على أول الأسفلت قولوا على الأسفلت يا رحمن يا رحيم حاكم الجيب الأمريكانى دى 6 سلندر لما بتفتح بتبقى زى أمنا الغوله اللى عماله تبلع فى الكيلوات بدون رحمه أصلها 4100 سى سى ..
كنت بأقول أيه ؟؟ و الله نسيتونى
معلش صبركم عليا أصلى الصراحه لسه عطر أول مقابله مدوخنى حبتين
صلينا الجمعه فى فايد أنا و ال 3 عيال .. و بعد ما خلصنا توجهنا لبيت صديقى الفنان الجميل و الراجل و المدام بصراحه أستقبلونا أحسن اٍستقبال و قالك زمان لاقينى و لا تغدينى و فرحت أنهم بيهتموا بالاٍحتفال بعيد زواجهم السعيد بغض النظر يعنى شويه عن الظروف اللى اٍحنا فيها .. بس هى دى سنة الحياه و اللى يحتفل يحتفل بس اللى فى القلب فى القلب ..
فى التراس المطل على حاجه زى البحيره كده لاقيت مجموعه من الضيوف كانوا سبقونى فى المجىء و واضح أن دخولى بالتلات عيال قطع عليهم حديث كانوا بدأوه .. سلمنا و أتعرفنا و جات قعدتى قريب من سيده قدرت سنها كده بالويم أنها على مشارف الأربعين أستكملت حديثها اللى قطعه دخولنا عليهم ..
السيده دى يا أخوانا بجد سبحان الخلاق فيما خلق .. ذات وجه ملائكى برىء شديد الجاذبيه و الطيبه من غير بودره و لا أحمر و لا أزرق .. صوتها له رنه تكاد تكون كرنة الألماسه الحره داخل كاس كريستال بلجيكى أصلى لا يملك المرء أمامه سوى الاٍنصات له بكل جوارحه .. تتصرف و تتكلم كبرنسيس مدلله خرجت للتو من كتاب أطفال ملون من بتاع اٍنجلترا ده حتى أن صورة أميرات العائله المالكه السابقه قفزت لذهنى فورا .. و بالمناسبه هى بالفعل تنحدر من أصول تركيه و لهذا تشبه جدا الأميره فوزيه أخت صاحب الجلاله المرحوم الملك فاروق الأول ملك مصر و السودان اللى كان فى عهده البائد البيضه بمليم و رطل اللحمه بشلن ..
البرنسيس الرائعه كانت بتحكى عن رحلة الحج اللى قامت بها مؤخرا و اٍزاى تعبت جدا و دكتور صرف لها الدوا بالغلط و تسبب لها فى مشاكل صحيه عديده ..
الله !!! دى تقريبا نفس اللى حكيته شمس النهار عن رحلة حجها فى مدونتها !!
قلت فى عقل بالى يمكن تشابه أحداث ..
شويه كده و هى بتحكى قالت أن بناتها التلاته كانوا بيتصلوا بها يوميا علشان يطمنوا عليها ..
الله !! مش شمس النهار عندها 3 بنات برضو و لا أنا مش فاكر ؟؟
قلت فى عقل بالى أتقل يا راجل يمكن تشابه بنات ..
حبتين كده يا أخوانا و موبايل البرنسيسه رن فقطعت الحديث بشياكه كده و باٍبتسامه ساحره ردت على اللى كانت بتكلمها و اللى كان اٍسمها حاجه دلع كده تفتح النفس .. طبعا أمال أيه يعنى هى البرنسيسه دى حتعرف مين غير برنسيسات زيها هوانم و مدلعين كده ؟؟
لما أنهت المكالمه و حطت الموبايل النوكيا قدامها على الترابيزه و بنظرة الصقر لمحت صوره مش غريبه عليا أبدا .. صوره شفتها كتير أوى .. صورة الورده الحمرا اللى هى الصوره الرمزيه لشمس النهار !!
هنا بقى قلت لاااااا .. و ما قدرتش أمسك نفسى و رحت خابط سؤال و قلت زى ما تيجى .. سألتها قبل ما تكمل حديثها :
- هو حضرتك عندك مدونه ؟
بان عليها الدهشه من سؤالى المفاجىء ده .. و عقدت حواجبينها اللى زى الهلالين وسألتنى و فى صوتها نبرة قلق :
- و حضرتك بتسأل ليه ؟
رديت بدون تردد :
- أصل الحقيقه صورة الورده دى اللى على موبايلك بتاعت مدونه غاليه عند كل المدونين و عندها برضو 3 بنات زى حضرتك و كانت بتحج و تعبت بالظبط زيك .. و على فكره أنا عندى مدونه اٍسمها حبشتكنات فلسفية ..
البرنسيس رفعت حواجبها فى دهشه و تأملتنى شويه و قالت :
- أنا متابعه مدونتك و بأعلق عندك و أنت بتعلق عندى .. أنا شمس النهار !!
هوباااااا يبقى ظنك جه فى محله ..
********************************************
اٍمتد الحوار بينا لساعات طويله .. اٍتكلمنا فى كل حاجه من سياسه لثقافه لفن لموسيقى لظروف الحياه و متاعبها لدنيا المدونات لطبيخ حتى القطط اٍِتكلمتا فيها .. و أكتشفت أن ما نعرفه عن شمس النهار من تدين و حكمه و صبر و عذوبه ما يجيش واحد من ألف من شخصيتها الحقيقيه .. بالاٍضافه لأن اٍسمها الحقيقى أشد دفئا من شمس النهار بكتييييير و هو يعنى شىء تقوم عليه الحياه و به تستمر ..
شمس النهار برنسيس بمعنى الكلمه و يشهد الله على شهادتى دى فى حقها ..
شمس النهار اٍنسانه حمالة أسيه بغير حدود ..
شمس النهار مثال يحتذى للأم اللى ربنا عوضها ببناتها و أزواجهم خير عوض .. و لأجل الحق هى مش حماه خااااالص لأن الحب الحقيقى ظهر لى من معاملة زوج و خطيب بنتينها لها كأم محبوبه من الجميع ..
ما أسعدنى حقا و شرح تلافيف قلبى هو حالة التآلف و الاٍنسجام اللى كانت بين أسرتها و بينى أنا و عيالى .. يعنى بناتها فتافيت السكر أنسوا لى و لحديثى معهن و مع أزواجهن و تآلفوا أيضا مع عيالى و خدوا بعض كلهم و هاتك يا تمشيه و هزار و كأنهم يعرفوا بعض من زمن و حتى لما حان وقت الرحيل تبادلوا أرقام الموبايلات و تواعدوا على لقاء آخر قريب .. صحيح يا أخوانا اللمه حلوه بجد .. و جو الأسره ده من أحلى الأجواء اللى ممكن الواحد يعيشها بشرط تكون من غير نكد و زوابع و هباهيب ..
الحقيقه كان يوم ممتع جدا جدا .. و كان أجمل ما فيه أن شمس النهار أشرقت بنورها على الحياه فبددت الظلام الرخم اٍن شاء الله ..
سبحانك يا رب يا مقلب القلوب !!

الخميس، 8 يناير، 2009

صيدلية ودع أهلك !!


مساء الخير أعزائى المدونات و المدونون ..
سؤال كان دايما بيزن على عقلى زى النحله الطنانه و كنت مابلاقيش اٍجابة مقنعة له أبدا ألا و هو اٍحنا ليه بنسيب حقنا ؟ اٍحنا ليه بنفرط فى حقوقنا بسهوله و تقريبا بسامحة نفس و قناعه مستفزه ؟؟
أنا عن نفسى مش بأسيب حقى أبدا .. و ربنا سبحانه أعطانى من فضله ميزان حساس بأقدر أوزن به الأمور بعقلانيه و حياد و أعرف أحكم حقى ده قد أيه بما يرضى ربنا و آخده و لو ماجاش بالذوق بأعرف آخده بطرق تانيه قد تبدو للبعض غير عقلانيه بالمره ..
هلبت ما بتسألوا عن سبب هذه المقدمه و أيه اللى بعدها ..
وحدوا المولى و صلوا على خير الأنام سيدنا المصطفى شفيعنا يوم الزحام ..
النهارده حوالى الساعه 10 صباحا تواجدت بالصدفه أمام صيدليه شيك و بنت ناس تطلعوا لها كده بكام سلمه حجر على طريق المحور المركزى بتاع 6 أكتوبر قبل اللفه الشمال اللى تدخل على ليلة القدر فقلت فى عقل بالى ما تدخل تاخد الحقنه الأسبوعيه بالمره و أهى فرصه قبل ما تنشغل و تنسى .. و فعلا دخلت .. لاقيت دكتور شاب لطيف صغنون كده و عسوله واقف ورا الكاونتر و قدامه جدع جرم كده شديد السمار لابس على دماغه طاقيه زى بتاعت رشدى أباظه فى فيلم الأسطى أونكل عزت و سويتر جينز مقطع و أيديه يا أخوانا متلغوصه شحم و وساخه و صباعه بيخر دم و لافف عليه حتة قطنه غرقانه دم !!
قلت فى عقل بالى ده أكيد ميكانيكى و أتعور و جاى الأجزخانه يغير على التعويره ربنا ياخد بيده ..
قلت للصيدلى الشاب : سلامو عليكم ..
رد باٍبتسامه مشرقه : أهلا !! (ماشى )
أنا : من فضلك عاوز آخد حقنة ديبوفيت (للى مش عارفين دى حقنة فيتامين ب مركب بتتاخد فى العضل لزوم الدخول على سن الخمسين و ما يتبعها من تداعيات .. شايفك يا اللى بتضحك !!)
الصيدلى الحليوه : تحت أمرك .. يالا يا محمد !!
بصيت حواليا يا أخوانا مالاقيتش غير الأخ المشحم أبو صوبع بيخر دم !! فين محمد ده ؟؟؟
و هوبا للنبى لاقيته بيلف و بيدخل ورا الكاونتر و بيفتح الدرج و بياخد سرنجه و حيبتدى يفتحها !!!!!
المفاجأه الحقيقه يا جماعه لجمتنى شويه !!
بصوت هادىء جدا كالهدوء اللى بيسبق الزوبعه بصيت للصيدلى أبو خدود تفاحى و قلت له : سيادتك أنا عاوز آخد حقنة ديبوفيت مش حقنة ماكستون فورت ..
واضح أنه مافهمهاش و سألنى : نعم ؟
رديت بنفس الهدوء : هو الأخ محمد هو اللى حيدينى الحقنه ؟
قال بمنتهى البساطه : أيوه ..
أبتدا الدم الشرقاوى يتفاعل مع الدم الصعيدى فى نافوخى .. جزيت على سنانى من الغيظ ..
أنا : تقصد حضرتك الأخ محمد أبو طاقية الحراميه و بأيديه المشحمه و بصباعه اللى بيخر دم حيمسك (........) و يدينى الحقنه ؟؟!!
يبدو أن الكلمه اللى بين القوسين زعلته أوى علشان واضح أنه أبن باشوات مش أبن فلاحين ولاد فلاحين زى حالاتنا و الكلمه دى عادى عندنا يعنى ما هى اٍسمها كده فلاقيت وشه أحمر و كشر و قال بنبره عاليه حبتين :
- عيب كده يا أستاذ دى صيدليه محترمه !!
طيب يا عم الصيدلى الحليوه أديك دوست على الزرار اللى بيشغل الوش التانى بتاعى اللى هو زرار الصوت العالى جدع بقى سد عليا .. سيبوكم بقى من فاصل الوش التانى علشان دى مدونه محترمه زى الصيدليه بالظبط :)) و تعالوا نشوف الفاصل الكوميدى فى الموضوع ..
بعد ما فشيت غلى فيه و فى الأخ محمد أبو طاقية الحراميه الصيدلى أتلجم و أنكسر كسرة الفرخه الشمورت و أنا أبتديت أهدى بعد ما فرغت شحنة الغضب الرهيبه اللى كانت جوايا اٍذا فجأتن كده لاقيته بيقول :
- بس برضو أنا ما رضيتش أرد عليك علشان أنا محترم !!
يخرب بيتك ده أنت صيدلى متخلف باين عليك .. أديك دوست على الزرار التانى بتاعى اللى هو زرار الأذيه .. يعنى أفسخك قلم دلوقتى أشلفط لك وشك الأمور ده بأيدى اللى قد المطرحه و لا أعمل فيك أيه ؟؟
لأ .. ده أنا حأدبك بس بطريقه تانيه .. حأديلك درس يا أبنى تفضل فاكره طول عمرك و لو أنت ذكى و لو أنى أشك فى ده يبقى حتستفيد منه كمان ..
قلت له : كده طيب يا دكتور أنت مافيش فايده فيك .. و ربنا لأوريلك ..
الصيدلى الغبى المستهتر ده ما يعرفش لأجل حظه الأغبر أن صاحبى المقرب الدكتور أحمد عبد المغنى حاجه كبيره أوى فى اٍدارة التفتيش على الصيدليات فى 6 أكتوبر و لا ما أعرف اٍسمها أيه يعنى حاجه رهيبه كده من حاجات الحكومه المعتقه .. و اللى ما يعرفوش كمان أنه كان لسه معايا اٍمبارح بالليل و ضاربين سوا ساندوتشين فلافل حمص فى عيش صمون من عند الواد العراقى فالح أبو العنبه اللى فى الأردنيه .. و علشان الصيدلى الغبى المستهتر ده تكمل له الصوره السوداويه فكمان ما يعرفش أن الدكتور أحمد شرير لأقصى حد مع المخطأ و عشقه الأول فى الحياه هو تشميع الصيدليات المخالفه و تشريد أصحابها و عمل قضايا رشوه لا فكاك منها لو حد من أصحاب الصيدليات المخالفين حب يصبح و لا يمسى عليه و أنه بيجد متعه و لذه مهوله لما بيسمع الدعا عليه بالخراب من الناس اللى خرب بيوتهم و قفلهم صيدلياتهم :))
و رحت طالبه على الموبايل و الصيدلى بيتفرج و على وشه علامات الترقب ..
رد عليا الدكتور أحمد بصوته اللى يحسسك أنه فيه كارثه بتحصل قدام عينيه و حكيت له الموقف كله و قلت له اٍسم الصيدليه فطلع عارفها .. و راح صوته مزأطط كده و قال لى طيب أديهولى ال .... ده ..
مش سامع أنا بقى اللى بيقوله الدكتور أحمد لكن شايف رد فعله على الصيدلى الغبى المستهتر و دفاعه الأهبل عن موقفه و كذبه اللى عينى عينك كده و هو بيقول بصوت مخنوق يغلب عليه البكاء : ده يا دكتور موظف الدليفرى و مافيش حد بيدى حقن بس الأستاذ مصر أنه ياخد الحقنه و أنا مش بأعرف أدى حقن !!!
أتجننت أكتر من كذب الصيدلى و اٍنكاره للواقعه زى العيال أمات بيبى !!
بعد ما خلص كلام مع الدكتور أحمد راح مناولنى الموبايل السامسونج أبو 1800 جنيه بالضمان أكمنه بروحين و تقدر تحط فيه شريحتين و هو فى غاية الاٍنفعال و الحزن .. و لاقيت أحمد بيقول لى :
- ده نهاره أسود !! خليك عندك مسافة ربع ساعه و جايين ..
بصيت للصيدلى الغبى المستهتر لاقيته بيستغفر و هم الدنيا على خلقته .. رحت كمان زياده فى الشر قلت له و أنا بأضحك علشان أقهره أكتر :
- ده لسه كمان لما حأطلب لك عمرو بدر بيه بتاع حماية المستهلك :))
كل ده و الأخ محمد أبو طاقية الحراميه واقف يتفرج و لا كأن الموضوع يمت له بأى صله لا من قريب و لا من بعيد و البلاهه اللامحدوده على خلقته و مش فاهم حاجه .. أكاد أجزم أن الأخ محمد ده كان بيدى حقن ماكس فى غرزة نعنشه و أختها فرفشه اللى جنب قلعة قايد بيه اللى فى مقابر الغفير بس تقريبا كده حب يتوب بس يبدو أن ربنا لسه مش رايد له التوبه ..
عاوزين تعرفوا الحكايه خلصت على أيه ؟؟
اٍخطفوا رجلكم كده على طريق المحور المركزى و قبل آخر لفه شمال اللى بتطلع على ميدان ليلة القدر حتلاقوا على أيدكم اليمين صيدليه اٍسمها صيدلية ه . ر مقفوله بالضبه و المفتاح ..
طيب أنا بأعرف أعترض و فاهم كويس مدى المهزله لما واحد أيديه متشحمه من جنزير الموتوسيكل اللى بيوصل بيه الطلبات للمنازل و كمان صباعه بيخر دم و حيدينى حقنه يعنى شىء كوميدى محزن مؤلم .. لكن مش ده ممكن يحصل مع حد تانى لا بيعرف يعترض و لا أصلا يعرف مدى خطورة الموقف ؟
تخيلوا لو حد من البسطاء راجل و لا ست و لا طفل و تعامل مع الأخ محمد أبو طاقية الحراميه و على مرأى و بموافقة الصيدلى الغبى المستهتر اللى كمان كداب و مش متربى تخيلوا أيه اللى ممكن يحصل بعد كده ..
مش صح أبدا أبدا نسيب حقنا تحت أى مسمى و لا أى ظرف و لا أى حجه ..
ما تسيبوش حقكم .. لأن اللى يتعود يسيب حقه مره حيتعود يسيبه على طول ..
ألا هل بلغت اللهم فأشهد ..

الثلاثاء، 6 يناير، 2009

على الأرض السلام ..


يا جماعه هل هنأتم أخانا عيسى العوام بعيد الميلاد المجيد ؟؟
مش أحمد مظهر كان بيقول كده فى فيلم الناصر صلاح الدين ؟
كل سنه و أخونا عيسى العوام بصحه و بخير ..
و لو أن الواحد مكسوف و التهنئه واقفه فى حلقى و أنا بأقولها .. بس معلش .. تهنئة اٍخواتنا الأقباط المصريين واجب و زى ما هنئونا فى أعيادنا واجب نهنيهم فى أعيادهم بغض النظر عن الظروف اللى بيمروا بيها أخواتنا التانيين الغزاويه العرب المسلمين و المسيحيين برضو أصل رصاص اليهود خاين و أهبل و ما بيفرقش بين مسلم و قبطى كله عنده سواسيه و مادام مش يهودى نجس يبقى دمه حلال ..
كل سنه و أنت طيب يا صديقى أسامه منير يا صديق العمر يا مخلص يا مجدع .. كل سنه و أنت طيب يا سامى كمال أنت و أخواتك وجدى و مجدى و عادل و طبعا طنط زيزيف مامتك ربنا يخليها لنا .. كل سنه و أنت طيب يا شريف و عادل سلطان يا أصحاب الطفوله يا اللى كنتم دحاحين مذاكره و آدى ربنا أكرمكم و بقيتم من خيرة أطباء مصر .. كل سنه و أنت طيب يا سمير ميخائيل يا صديقى يا طبيب الأسنان العبقرى و يا اللى دخلت سلك الرهبان و بقيت الراهب جرجس المحرقى و برضو دمك خفيف زى ما أنت و بتساعد كل الفقراء بدون السؤال عن دينهم و لا دين أبوهم زى ما البعض بيعمل ..
كل سنه و كل المصريين طيبين زى ما همه .. و حنينين زى ما همه .. و راضيين و قانعين بنصيبهم فى الدنيا زى ما همه ..
كل سنه و مساجدنا و كنايسنا عامره بالمؤمنين اللى لا ملاذ لهم غير الله .. الله الواحد .. خالق المسلم و خالق المسيحى و خالق اليهودى و الكافر و اللى بيعبد السحليه !!
اٍفتكروا يا جماعه فى الليله المفترجه دى أن سيدنا المسيح عليه و على نبينا أفضل الصلاة و السلام و لد على أرض فلسطين .. فلسطين الجريحه الأسيره الحزينه .. و لما أمه ستنا العدرا مريم عليها السلام حست بالخطر على وليدها لجأت به لمصر .. مصر .. بس على أيامها ماكنش فيه معبر مقفول زى دلوقتى فدخلوا مصر و وجدوا فيها كل أمن و سلام ..
أدعوا يا أخوانا و أكثروا من الدعاء أن يجعل الله مخرجا لكل مهموم و حزين و منكسر و مقهور و مظلوم و يجبر بخاطرهم بكرمه لأنه هو القادر القدير المقتدر ..
كل سنه و كل المصريين بخير ماعدا بوز النحس اللى ملوث هوانا لمجرد أنه بيتنفسه و بينجس أرضنا لأنه بيمشى عليها و مخلى سمانا كئيبه لأنه بيستظل بيها و بسببه الناس ماشيه شكلها عره و بتكلم نفسها من الفقر و الغلاء الجبله اللى مش بيحس على دمه .. هو مش عاوز يغور فى داهيه ليه ؟؟!!

مصيبه مفرحه !!

الكليب ده عانن عليا اليومين دول و كل شويه أتفرج عليه يمكن يطفى النار اللى قايده فى قلبى من ناحية اليهود ولاد تربنتين الكلب ..
الكليب ده بتاع الفرح الاٍسرائيلى اللى كان من كام سنه فى تل أبيب و لا القدس مش فاكر و أتطربق على دماغ أبوهم و كلهم ماتوا و غاروا فى داهيه و لله الحمد بما فيهم العريس و العروسه و الرجاله و الستات و البنوتات الأمامير اللى بيرقصوا فى الكليب ده ..
أطحنهم كمان و كمان يا رب بمعرفتك سبحانك قادر يا رب ..


video

الاثنين، 5 يناير، 2009

وطن الدبابير ..


ألف مبروك يا جماعه ألف مبروك ..

مش عارف الحقيقه أهنى نفسى و لا أهنيكم و لا أهنى القدر و الظروف اللى أوجدتنا على أرض هذا الوطن المعجزه ( آى و الله معجزه )
أزف اٍليكم يا شباب النيل بشرى متهيألى كده أنها جات فى وقتها مظبوط وسط خضم الأحداث الدمويه اللى بتمر بيها منطقتنا فقد أعلنوا أسوان مدينه خاليه من ختان الاٍناث !!!!! هييييييييه
أحمدك يا رب و أشكر فضلك ..
و كمان زياده فى العبثيه أقيم بالأمس مهرجان جامد أوى أوى فى قرية بلانه تحت شعار : اٍيديكم كلكم فى - لامؤاخذه - أيدنا مش عارف أيه بناتنا و أهالينا ... حاجه كده يعنى ..
ده غير بقى وثيقة مش عارف أيه فى أيه .. و اٍعلان مش عارف مين بتاع مين و حاجات كده من اللى تخض و توقف ال .. تفكير !!
طيب يا جماعه مش كان واجب برضو نأجل شويه مهرجان الدبابير ده اٍحتراما يعنى لمشاعر الخلق اللى بيدفنوا عيالهم و بناتهم فى مقابر جماعيه لأن المقابر عندهم أتملت لتمة عينها و مش عارفين يدفنوا موتاهم فين ؟؟
و مش كان من أصول الجدعنه يعنى أننا نوجه الوثيقه الناريه دى لنصرتهم و نعمل المهرجان المهول ده اللى معمول بفلوس ضرايبنا على شكل معونات لأخواننا اللى مش لاقيين حتى اللقمه ياكلوها و لا علبة دوا يعالجوا بيها جرحاهم ؟؟
يا أخواننا عيب تختاروا التوقيت المهبب ده للاٍحتفال بالدبابير .. دبور لما يقرص ننى عينكم من جوه يا معدومين الذوق و الرحمه ..

الأحد، 4 يناير، 2009

مجلس الأمن الحقير ..




عجيبه .. عجييييييبه .. عجيييييييييبه !!!!
مجلس الأمن رفض وقف اٍطلاق النار فى غزه !!!
طيب .. أنا ماعنديش كلام معقول أقوله لأن أى كلام حيبقى كلام مجانين زى اللى حصل فى مجلس الأمن ..
و هكذا تأكد أن خيار المقاومه هو الخيار الوحيد المتاح ليس للغزوايه فقط و لكن لكل من أتعسه حظه النحس و وقع تحت نير الظلم ..
و أما ال 3 صور دول فالحقيقه أنهم شرحوا فؤادى و بهججوا خاطرى لأنهم لجنود اليهود الكلاب اللى أتعوروا و أتكسوحوا على أبواب غزه الصامده و هم بيتسللوا لها تحت جنح الظلام زى الخفافيش و اٍن شاء الله مش حيخفوا أبدا و تعاويرهم تتلوث و حيموتوا و يتحرق قلب أمهم عليهم آمين يا رب .. و على رأى نواره اٍستفتاحنا لبن الطلعه الأولانيه مات منهم 5 و أتعور 30 و أتأسر 2 .. ده باين هم اللى صباحهم لبن و حيترزعوا علقه زى اللى كلوها فى جنوب لبنان يمشوا بعدها مفرشحين .. يا مسهل

صباح الشهاده يا أهل غزه ..


لما حصل اللى حصل فى غزه من أحداث جسيمه غير مسبوقه تأثر بها الكثيرون من هولها و بشاعتها .. و عبر البعض عن غضبهم اٍزاء ما يحدث بالكلمات التى رغم بساطتها و عفويتها اٍلا أنها كلمات صادقه و حاده كنصل السكين اللى أنغرس فى قلوب أهل غزه من الشقيق قبل العدو ..
أميره شعبان .. اٍنسانه عاديه و بسيطه و أم مصريه أصيله تأثرت هى كمان بما يحدث و عبرت عن مشاعرها شعرا أو سموه زجلا أو سموه كما تشاؤون .. بتقول :
بأحلف بجميع الأديان
يا قدس يا أحلى و أغلى مكان
لترجعى لنا زى زمان
طاهره و حره من العدوان
و اللى دخلوكى من اٍسرائيليين
و حياتك بكره ما خارجين
غير قتلى و جرحى و متصابين
و ندمانين على حصارهم كمان
و كل شهيد خرج من داره
و حياتك بكره لناخد تاره
ده اللى سبقوهم ساروا
عالجنه رفرفوا و طاروا
بأحلف بجميع الأديان
يا قدس يا أحلى و أغلى مكان
لترجعلنا زى زمان
طاهره و حره من العدوان
و يا أهل غزه ما تحزنوش
و من اٍسرائيل لا متخافوش
ياما صمدتوا يا أحلى وحوش
و من الملايكه معاكو جيوش
أيه رأيكم فى الكلمتين دول ؟ بالذمه مش معبرين و أبلغ من ميت ألف خطبه يعقبها الهتاف العربى الاٍسطمبه : بالروح بالدم ترابتت تت تو ؟؟

السبت، 3 يناير، 2009

عاجل .. الحرب البريه بدأت على غزه

القوات الاٍسرائيليه البريه بدأت عملياتها ضد غزه .. صلوا لأجل اٍخواننا الصامدين ..
﴿ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ﴾
صدق الله العظيم

عليك عيون ..

Get this widget Track details eSnips Social DNA

الخميس، 1 يناير، 2009

تاج من عند طالب ثانوى ..

أولا يا صديقى فاروق بأشكرك على هذا التاج و بأعتذر لك عن التاج اللى فات بتاع القراءه لأنى و الله ما آخدتش بالى أنك بتهديهولى .. فمعلش عندى أنا القهوه دى .. خلينا بقى فى التاج ده و عفا الله عما سلف ..
لو كان ينفع تختار عصر تعيش فيه هيبقى انهى؟ ومين الحاكم؟
- أختار أعيش فى عصر أحمس طارد الهكسوس و هازمهم و مفرق شملهم .. البطل المصرى سليل الملوك و اللى فى نفس الوقت خرج من صفوف الشعب لينهى بقيادته و بروحه المصريه الوطنيه قرون من حكم الهكسوس الظالم الغاشم .. بالمناسبه و دى معلومه قد تبدو غريبه أن لسه فيه فى مصر بقايا من سلالة الهكسوس و موطنهم الشرقيه و هم عائله كبيره جدا جدا و مشهوره جدا و أبنائهم بيشغلوا مناصب كبيره و صحيح ملامحهم مش مصريه خالص و ده كلام علماء فى علم الأنثربولوجى يعنى تقريبا مؤكد .. و بالمناسبه كمان أصول الهكسوس اللى غزوا مصر جاؤوا من بلاد تسمى الأباظ فى وسط آسيا ..
أول اولويه فى حياتى ...عيلتى ..شغلى ...أصحابى؟
- عيلتى طبعا بتفاصيل حياتهم و مشاكلهم اللى بعضها بجد يستحق الوقوف و التأمل و بعد كده شغلى اللى فاتح بيوت و بعدين أصحابى و بالذات أصدقاء الطفوله و أصدقاء العمر اللى أغلبهم هكع و أقرع و سنانهم بقت واحده آه و واحده لأ :))
إيه اكتر حاجه بتحبها فى رمضان؟
- الصوم و القرب من الله سبحانه عز و جل .. و طبعا اللمه ساعة الاٍفطار و السحور و اللى مش بتبقى متاحه دايما فى غير رمضان لاٍختلاف مواعيد العمل و الدراسه بين أفراد الأسره .. و طبعا صينية الكنافه اللى بالموز اللى بتعملها بنتى الكبيره خصيصا ليا ..
اوصف أجمل فطار ممكن تفطره؟
- لو تقصد رمضان يبقى طبعا اللحمه بدون شك .. لو تقصد فى غير رمضان يبقى بتنجان و فلفل رومى مقلى مقطوفين من الأرض طازه و مقليين باٍيد الواد اٍبراهيم الغفير فى طاسه أجاركم الله من شكلها بس بيطلع منها الأكل طعمه حلو أوى على حتة جبنه قديمه و رغيف شمسى و قعده على الأرض وسط الشجر و الزرع و يا سلام بقى لما تشرب بعد الفطاره دى بقين ميه متلجين من بير 120 ميه نضيفه من غير كلور و لا شوائب ..
لو انت حاكم هتكون عادل ؟ وهتعرف ازاى؟
- أتمنى طبعا أكون عادل و محبوب من شعبى .. و أعرف اٍزاى ؟ لما أمشى وسط الناس من غير حرس و لا خوف و لا يحزنون و أرجع بيتنا سليم ..
مين أكتر اعلامى بتحبه؟
- محمود سعد لأنه بسيط و طيب و بيتكلم بجرأه فى نفس الوقت .. و طبعا أسامه منير لأنه صديق العمر و رفيق الغربه غير أنه جدع و أبن بلد و صعيدى و شهم و فى نفس الوقت أبن باشوات و أرستقراطى و حأقولكم على سر :)) و اٍحنا فى الجامعه فى اٍسكندريه كان عنده شقه فى ميامى لوحده يقعد فيها فكان بيسيبها و ييجى يقعد معانا و كنا حوالى 15 شاب مسلمين على أقباط شديدى الفقر و مش لاقيين اللضا ساكنين فى شقه واحده و كان أسامه بيحب اللمه و الهيصه و الأكل العزابى و كده و عمره الصراحه ما حسسنا أنه من طينه تانيه غير طينتنا علشان كده بأحبه و لسه أصحاب لحد النهارده ..
لو ممكن شغلانه تانيه تختار ايه؟
- لو لم أكن فلاحا لوددت أن أكون فلاحا .. ما ينفعش غير أنى أكون فلاح رغم الوظيفه الكبيره اللى كنت فيها و أستقلت و أعتبرونى مجنون ..
تانى بلد تحب تعيش فيه بعد مصر ؟
- الجزائر ..
اوصف ترتيبات أجمل فرح ممكن تحضره؟
- مافيش ترتيبات معينه أكتر من أنه يكون فرح محترم لا يرتكب فيه ما يغضب الله و لا أشياء تتعارض مع قيمنا و تقاليدنا ..
بتراعى كلام الناس والقيل والقال؟ وليه؟
- أيوه طبعا بأراعى كلام الناس لأن فيه مقوله اٍجتماعيه لابد من اٍحترامها و العمل بها .. و قالك زمان أمشى عدل يحتار عدوك فيك و كل اللى يعجبك و ألبس اللى يعجب الناس .. يعنى ما تخليش حد يمسك عليك غلطه ..
صحيت من النوم لا موبايل ولا كمبيوتر ولا كاميرا ديجيتال ورجعنا لعصر الحصنه والحمام الزاجل؟
- يا ريت يا فاروق .. بس بصراحه الموبايل بقى شىء مهم و أساسى فى الحياه خاصة أنه اٍرتبط بالشغل و الاٍطمئنان على العيال لما بيخرجوا بس برضو أحيانا بيكون مزعج جدا بالذات لما تلاقى صاحبك يتصل بيك الساعه 3 الفجر و يقولك اٍزيك ؟ أنت فين و بتعمل أيه ؟!!
السعاده هى ؟
- هى رضاء الله سبحانه و تعالى و راحة الضمير و سعادة العيال و نجاح زرعة الموسم .. و وجود شخص لأ مش شخص أقصد شخصه تملأ الدنيا من حواليك بهجه و مسرات :)
عندك أمل؟ واسبابك؟
- الأمل هو أجمل اٍختراع عقلى أبتدعه الاٍنسان لتهوين متاعب و مظالم الحياه و لابد من وجوده فى أجندتنا و اٍلا أنقلبت العيشه كلها نكد فى نكد .. و أسبابه عندى أنه طول ما الأرض بتنبت منها شجره طالعه من بذره ناشفه يبقى لسه فيه أمل ما هى دى معجزه كبيره أوى أوى فى رأيى ..
لما بتحب تهرب من كل حاجه بتروح فين ؟
- مكانين لا ثالث لهما اٍما المزرعه المتواضعه بتاعتى اللى أكرمنى بها الله من فضله و بما أنها زى واحه صغيره فى قلب الصحراء المهيبه الرهيبه فده بيدينى فرصه للتفكير و التأمل و اٍتخاذ القرار الصح فى معظم الأمور .. المكانى التانى بقى يا ريس هو شاطىء البحر فى راس سدر و هى منطقه صحراويه برضو بس بتطل على خليج السويس و هناك بيكون أقرب اٍنسان ليا على بعد 3 كيلو يعنى تقريبا خلوه :)
امتى أول مره أخدت فيها نفس وقلت ياااااااه أنا كبرت؟
- عمرى ما قلتها لأن المهم القلب و الفكر و الضمير مش السن .. ياما فيه شباب صغيرين لكن قلبهم شايخ و مخوخ و نظرتهم للحياه و الناس نظره سوداء قاتمه .. أنا عن نفسى بأحب الحياه أوى و بأحب الناس كلهم و شايل من قلبى أى كره أو بغض لأى حد ما عدا طبعا اللى بالى بالكم فبأكرهه بغير حدود ربنا ياخده بحق جاه الحبيب النبى بقى بس يفرج عليه خلقه و يبهدله قبل ما يموت بهدلة المعزه اللى وقعت فى أيد تيس ما بيعرفش قادر يا رب ..
بتشرب سجاير ولا لا؟ وايه رأيك فى الرجاله والستات اللى بتشرب؟
- ربنا تاب عليا الحمد لله .. ربنا يتوب عليهم و عليهن الحمد لله ..
بتعرف ايدك الشمال ازاى؟
- مش بأسلم بيها على حد :))
اكتر اله موسيقيه بتحبها؟
- البيانو .. و كنت بيانيست ممتاز فى شبابى و كانت لى شهره كبيره فى الاٍسكندريه بس خلاص بقى بقيت بأكتفى بالاٍستماع دلوقتى ..
ليه قله الذوق والنخوه اتعدموا؟
- لا و الله يا فاروق مش اٍنعدموا لكن لسه فيه ناس جدعه و كلهم شهامه .. و على الفكره الشهامه و الجدعنه و النخوه مش حكر على الرجال فقط يعنى بنات كتير و الله فى غاية الشهامه و الرجوله و خد بالك من كلمة الرجوله دى .. الرجوله مش شنبات و حاجات تانيه لأ .. الرجوله موقف و اٍصرار على التمسك بالصح و ياما رجاله لكن لامؤاخذه ... و لا بلاش .. الفكره يا صديقى أن الحياه فى أغلبها بقت عك فى عك و سلوكيات الناس بتحكمها فلسفة العصر الردىء اللى هى التيته فى الننه و الننه فى التيته و زى ما أنت عارف أن العمله الرديئه بتطرد العمله الجيده و على هذا فبيبان المشهد الردىء فقط أما الثمين فبيتوارى فى الظل خجلا ..
ايه الحاجه اللى لو حصلت هبقى سعيد ؟
- تقريبا نفس اٍجابة سؤال السعاده هى ؟ رضاء الله و الضمير و سعادة العيال و نجاح الزرعه و زود عليهم أن ربنا يحقق لى اللى فى بالى و أن اللى بالى بالكم يموت بس قبل ما يموت ربنا يبهدله و يفرج عليه خلقه فرجة الكلاب اللى عكس عكيس ..
تحب أرض زراعيه ولا اجنس عربيات ولا كام عماره ولا فلوس فى البنك؟
- أرض زراعيه طبعا .. ما هى العز و العزوه و السند و الصاحب وقت الشده و هى اللى تجيب عمارات و أجنسات و حاجات و محتاجات ..
تحب؟ البحر ولا النيل؟
- الأتنين بصفه عامه حيث أنى اٍنسان برمائى بطبعى يعنى بأحب الميه جدا بكل أنواعها .. البحر صديق مخلص و بيتجاوب معاك فى كل حالاتك النفسيه لو أنت فرحان أو زعلان أو غضبان أو بتحب أو أى حاجه و تقعد قدام البحر تلاقيه موافقك على طول الخط .. أما النيل فرقيق و جميل بس للأسف بنعامله معامله قذره و حقيره لا تليق بشريان الحياه اللى بيمد الوطن بالخير و البركات و بجد بيصعب عليا و خايف عليه من معاملتنا و تلويثنا له و من أطماع أعدائنا الشماليين اللى هم أحسن مننا مليون ألف مره فى الحفاظ على كل نقطة مياه عندهم و أتفرج على حالة الثقافه المائيه اللى بيعلموها لعيالهم اللى تنقصف رقابيهم مش اٍحنا اللى بنسيب السيفون خربان بالشهور و عمالين نهدر فى المياه زى المجانين و زرعنا فى الصحرا فى عرض كوباية مياه .. كفايه كده لحسن لو أنفتحت فى موضوع هدر المياه حأكتب فيه الاٍلياذه و الأدويسا و الله ..
مركب ولا طياره؟
- مركب طبعا .. مع العلم أنى ألتحقت بمعهد الطيران اللى كان فى مطار اٍمبابه زماااااان و مش عارف لسه موجود و لا لأ ؟ و قطعت شوط كبير للحصول على اٍجازة الطيران و الدراسه فيه ماكنتش مكلفه زى دلوقتى و سيبته لما المدرب أكتشف فى يوم أنى عندى فوبيا الأماكن المرتفعه :)))))
شخص مجنون ولا عاقل؟
- يا أبنى و هو فيه حد عاقل اليومين دول ؟؟!! هو بس درجات الجنون بتتفاوت بس الحقيقه أنهم جابوا لنا كلنا الهسهس ..
تقرا كتاب ولا تتفرج على فيلم؟
- بأحب القرايه طبعا بس برضو بأتفرج على أفلام بس مش أفلام مصريه و مش أى أفلام أجنبيه برضو .. بس فيه فيلم مصرى كل ما أشوفه بيزداد اٍعجابى بيه اللى هو اٍسمه عن العشق و الهوى .. جميل أوى الفيلم ده جميل بجد يعنى ..
**************************
موضوع اٍهداء التاج لمين ده بقى شىء بيحيرنى و اللى نبهتنى لده العزيزه kochia فى تعليقها .. بيحيرنى ليه ؟ لأنى لما أهديت التاج اللى قبل ده لناس معينين كان يهمنى أعرف اٍجاباتهم يبدو أنهم لم ينتبهوا لهذا الاٍهداء وسط زحام و خضم البوستات .. علشان كده بأهدى التاج ده المره دى لكل من علق عليه عندى .. و متشكر لكم كلكم ..