الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

الرضا و السخط

الأشخاص الذين يعيشون مستمتعين بالرضا لا فرق بينهم و بين غيرهم اٍلا فى أمر واحد : و هو أن من يعيشون مستمتعين بسحر الحياة راضين مرضيين قد اٍكتسبوا عادات معينة و سلوكيات خاصة محددة للوجود تعينهم على مصاعب الحياة ..
لقد اٍكتسبوا عادة الاٍستمتاع بما هو متاح لهم .. هؤلاء الراضون تقع لهم أشياء يومية تشبه المعجزات يغبطها عليهم الساخطون على الدوام .. لأن الراضين يستخدمون رضاهم طوال الوقت و ليس أبداً لمرة واحدة على حسب الأحوال كما يفعل الساخطون ..

هناك 4 تعليقات:

فتاه من الصعيد يقول...

الرضا جنه الدنيا :)

صيدلانيه طالعه نازله يقول...

دائما ما يقولون ان الرضا بالمقسوم عباده
بس المهم اننا نقدر نرضى و نقنع عشان نقدر نشوف سعاده الراضين

عمرو يقول...

فتاة من الصعيد
أكيد .. و أشكرك للزيارة و التعليق

صيدلانية
ما هى المشكلة أننا نقدر نقنع و نرضى هو ده لب الموضوع .. المطلوب طاقة و اٍجتهاد و عدم خلط الأمور ببعضها .. شرفتينا يا فندم :)

كلمات من نور يقول...

وتلاقي يا استاذي صاحب الرضا داه وجه دائما مبتسم بشوش مستنير ...أما صاحب السخط والعياذ بالله تتمنى تبعد عنه أميالا .... بجد بجد جميلة ومضاتك