الخميس، 26 مارس، 2009

بوست صادم !!

صباح الخير ..
مش عارف ليه كلما ظننت اٍن الحياه بدأت تبتسم لى و تورينى شويه من حلاوتها كلما طلعت لى حاجه من تحت الأرض تنكد عليا و تفتح باب لحزن شفاف و لكنه عميق و مؤلم ..
هى الدنيا كده على طول و لا أيه ؟؟!!
التعليق اللى بأنشره كبوست اليوم جالى على البوست ده و ترددت كثيرا اٍنى أنشره كتعليق لما فيه من وقائع صادمه و مخزيه و قد لا تكون لائقه فى نظر البعض .. و تشاورت مع عزيزتى شمس النهار فى أمره و تناقشنا فيه كثيرا و كانت متخوفه اٍنه يكون اٍشتغاله من حد لديه رغبه فى لفت الأنظار .. و لكن راعنى أسلوب كاتبته اللى بيقطر ألم و وجع اٍضافة للب الموضوع الخطير اللى بنحاول كمجتمع شرقى محافظ التغطيه عليه ما وسعنا لذلك سبيلا ..
و أخيرا اٍستقر رأيى على نشره ليس كتعليق و لكن كبوست قائم لحاله كما جاء بالنص و بغير تغيير حرف فيه بغض النظر عن مدى مصداقيته و دى نقطه أنا سايبها لكم أنتم اللى تحكموا عليها علما بأن صاحبة التعليق أعطتنى تصريحا لنشره و هذا يظهر فى تعليقها الأول ..
شاركونى شوية حزن .. مش اٍحنا أصحاب ؟؟
********************
أستاذ عمرو
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أعلم أنني لست الأولى ولن أكون الأخيرة أيضًا، وهذا ما يؤرقني دومًا، أنا لا أبحث عن حل لنفسي، وقد أوضحت هذا في تعليقى السابق على بوست حضرتك ، فقد انتهى أمري منذ الثامنة، لكن الآن أبحث عن حلول لغيري.
لا تعتقد أنني أقف في مكاني وأبكي على الماضي.. نعم تؤلمني الذكرى، أفقد صوابي تماما عندما أذكر استغاثتي بأخي من أبي فأصدم به أيضًا، لكنني لا أدعها تسيطر عليَّ وتُذهب الباقي من عمري.. فيكفيني ما ذهب هدرًا بسببها.
عدة أشهر قضيتها في تشوش ذهني رهيب، لا أميز ما أعمل ولا ما أكتب ولا من أصاحب بصورة تامة، لا أعلم كيف بدأ ولا كيف انتهى، كل ما أذكره هو تعرضي لبوادر اعتداء آخر وأنا في الثامنة عشرة بدأ بعدها كل شيء حتى أنى كنت أتوسل لمن يغتصبنى منهم أن يغتصبنى مرة ثانية و ثالتة و رابعة لأحس بالشبع.
حسنًا لا يهم كل ذلك الآن.. كل ما في الأمر أن لي مجموعة من الأصدقاء، استغرق الأمر منا أكثر من سنتين ونصف السنة حتى يثق أحدنا بالآخر ثقة تامة، ويأتمنه على أدق أسراره وأسوأ ذكرياته، جمعتهم بنفسي بعد تعرفي على كل منهم على حدة.
كان الجامع فيما بيننا، هو "التحرش"، أو لأكن أكثر دقة معك.. "الاغتصاب المتكرر منذ الصغر"؛ فأنا لا أحب تسمية الأمور بغير أسمائها.
مجموعة من 5 أفراد الآن بعد أن كنا 7، شابين وثلاث فتيات، موزعين على عدة بلدان عربية (السعودية ومصر واليمن) جميعنا مررنا بنفس التجربة، وبعضنا أسوأ من الآخر وفي عمر مبكر جدًا، أنا أقواهم، ومن يحفزهم، لنا هدف واحد.. هو حماية الأطفال مهما كانوا ومهما كلفنا الأمر، أنا مؤمنة إيمانًا تامًا بأننا لم نجتمع صدفة، وبلا هدف أسمى؛ لذلك يجب عليَّ أن أقوم بأمر ما لهم ولغيرهم.
لماذا أصبحنا 5 الآن يا أستاذ عمرو؟!
لسبب بسيط جدا، أحدنا انتحر قبل فترة بسيطة، والأخرى قُتلت غدرًا، وختمت القضية بـ"قضية قتل شرف".. ولم يعاقب الأخ (القاتل) وبقي حرًّا طليقًا ما دام الأب لم يطالب بشيء، وبالطبع هو لن يطالب ما دام شريكا في الجريمة.. أتعلم حضرتك لماذا حدث هذا الأمر؟!.
حدث ذلك بسبب مقاومتها وتهديدها لهم بالفضيحة، هذا ما أخبرتني به أختها بعد موتها، طبعا ستلتزم الصمت هي الأخرى، وللأبد حفاظا على حياتها.
لماذا يخبرني الكل هنا ويخبر غيري بأنني أستطيع الدفاع عن نفسي في حال تكرار الاعتداء؟!
إذا كان المعتدي خائفًا من الفضيحة فسيقوم بأي فعل حتى لا يُفتضح أمره.
دائمًا هذا الأمر لا يُؤخذ في الحسبان، وتتحول القضية من اعتداء إلى قتل.
ولا يحتاج الأمر إلا أن تكون في إحدى الدول العربية حتى تنتهي القضية بقضية شرف عادية؛ فالقتل جائز لأجلها في نصف الدول، وتغلق القضية بلا أي بحث عن أدلة قطعية.
التهديد ما زال قائما بالنسبة لي، ولا أستطيع أن أضحي بأمي مهما كان، فأي خبر من هذا النوع كفيل بإنهاء حياتها تماما، وهي عندي أهم من نفسي.. قلت -وأعيدها مرارًا-: أنا لا أبحث عن شيء لنفسي الآن.. بل حل لهم هم.
كانت هناك نية حقيقية في الحديث الجماعي مع أحدهم، والوقوف والبوح بكل ما حدث علانية مع صعوبة الأمر، أعدنا ما حدث مرارًا، وتكرارًا حتى ألفناه، لكن الآن الكل خائف، والكل يرفض القيام بأي حركة إضافية بعد فقدان شخصين.
لذلك كان عليَّ أن أتكلم وأن أبدأ، إن كان على أحدهم الموت الآن فأنا لا أبالي به كثيرًا، سيكون أفضل من الوحدة الغارقة بها الآن.
أستاذ عمرو..
عذرًا منك، فقد لا يبدو كلامي مترابطًا أو مفهومًا؛ لأنني باختصار مشوشة جدًا الآن، وأحاول ألا أقع مجددًا، قرأت كل ما كتبت حضرتك فى المدونه ، قرأته كاملا وأكثر بكثير، أنت في مواجهة قارئة نهمة للأسف، قد تكون القراءة هي ما ساعدتني في فهم ما حدث من الأساس، لكن أرهقت دواخلي كثيرًا، في كل مرة أفكر في مهانتي، وفي سهولة ما حدث، في استمرار كل شيء بلا تغيير، أكتشف أنني لا أمثل أي شيء لأحدهم، حياتي كمماتي تماما.
لكن لأجل ما حدث لم أسامح أحدًا بصورة تامة، لا أبي، ولا أمي، ولا أخي، ولا عمي، لم أستطع ذلك على الرغم من كل المحاولات.. فقد تغفر الزلة الأولى والثانية وتُنسى، لكن لا يمكن اغتفار الثالثة، ولا العاشرة والعشرين مهما حصل.
أشفق عليهم جميعًا، فهم مرضى وأسرى لغرائزهم ونزواتهم فقط، بالرغم من ذلك فإنه يوجد نوع غريب من الحب لهم، حب وتعلق طفولي نوعا ما.
دائما ما أقول، شكرًا أبي لأنك جعلتني ما أنا عليه الآن، شكرًا أمي لتجاهل شكواي وبكائي وكل ما كان واضحًا لك.. قد يكون في الأمر سخرية أو لوم، لكن السخرية أخف من الحقد والكره.
لا تقلق يا أستاذ عمرو، لا أفكر في الزواج أبدًا، لا اليوم ولا غدًا؛ فهو خارج اهتماماتي تماما، لسببين بسيطين جدًا.
أحدهما بالتأكيد تعلمه ، والآخر هو أنه لا ثقة لي في أحد، لن أثق في رجل، لن أثق في أب، ولن أستطيع ائتمانه على أولادي..لا ثقة، إذن لا حب، وإذن لا حياة، الأفضل أن أبقى كما أنا، حتى وإن حدث وتهورت وفكرت في ذلك، فلن أثق في نفسي، قد أؤذي أحدهم أيضًا، وأنا جاهلة لهذا ما دمت أجهل نصف أفعالي خلال عدة أشهر متتالية مع معرفة الكل بها، وقد يتكرر الأمر مجددًا.
قد تستغرب، لكنني لم أتأكد تماما من موضوع إرسال الميل إلا حين وردني تنبيه من حضرتك أنك سترد عليه.. الأفضل أن أبقى كما أنا، سأحتمل كل ما يحصل لي، لكن لن أتحمل إيذائي لأي شخص.
أستاذ عمرو.. ما كان عليك أن تهتم.. إن كنت احتملت جنون تعليقى على بوست حضرتك، فقد أتبعته كما يبدو بالثانية، وإن كنت أرسلت الأول بلا وعي فأنا أتمها بهذه بكامل وعيي الآن.. فعذرا منك، مع خالص تقديري واحترامي لشخصكم.
سارة
********************
اٍنتهت الرساله الموجعه و لا حول و لا قوة اْلا بالله !!

هناك 44 تعليقًا:

fashkool يقول...

احجز التعليق الاول وبعدين اروح اقرأ

fashkool يقول...

استاذ عمرو تحياتى
قرأت البوست
لا تعليق لدى
فلم افهم ولم اعرف ولم استوعب
كان الله فى عونها ولا حول ولا قوة الا بالله
تحياتى

mohamed ghalia يقول...

حاجة تبكى بجد

شمس النهار يقول...

برضه نشرته
علي قد ماانت طيب وامير بس دماغك ناشفه
علي العموم الحكم للمدونين الكلام ده صحيح والا لا
انا مابقولش ان مافيش الكلام ده بس بالمنظر ده ده والا الروايات المرعبه
ولو صحيح ربنا يعينها ويفك اسرها
ويرحمها برحمته هي والمظاليم المجاريح المكسوري النفس ويطمن روحها المدبوحه
ولو مش صح ربنا يهديها علشان هي وجعت لنا قلبنا جامد

أمبارح كان عمرى عشرين!!! يقول...

لاحول ولا قوة الابالله
شىء فى غاية الأسف ربنا معاها هو الوحيد الاعارف حالتها
ممكن فية مننا وهو بيقرآ البوست دة هيقول دى (أشتغالة ) حد زى ما حضرتك قولت بيحاول يلفت النظر لة

بس مفيش حد هيحاول يلفت النظر لة با البشاعة دى

ومش عارف المفروض يتقال اية
نقولها تماسكى وحاولى تبدائى حياة جديدة
يبقى بنضحك على نفسنا عمر شى زى دة ما يتنسى

لاحول ولا قوة الابالله ..ربنا معاها هو أحن عليها من اى حد

ماما أمولة يقول...

فعلا بوست صادم إلا انه وللاسف ليس فردي

بل مانسمع وما نقرأه عن زنى المحارم فاق الحد

ممش عارفة أقول ايه

اللهم عافنا مما ابتلى به غيرنا

واعفو عنهم واغفر لهم اللهم أمين

mahasen saber يقول...

شئ صعب ومؤلم

وشجاعه منها ومنهم انهم يتكلموا ويفضحوا البشاعه الحيوانييه الواقعه عليهم دى

انا بحيي فيها شجاعتها

حاسوباتيه يقول...

بصراحه مش عارفه اقول ايه ومش مستوعبه الي هي بتحكيه معقوله كل اهلها دول ماحاسوش ولا وقفوا جنبها ليه يعني؟ مش عارفه حاسه ان في تفاصيل كتير مش مفهومه بالنسبالي او يمكن عقلي مش قادر يستوعب عموما ربنا معاها

fashkool يقول...

استاذ عمرو
ايه المواضيع الصادمه دى كلها
انت كتبت موضوع صادم
والتعليق بتاعك عنى صادم شوف ازاى

(ما هو يا أستاذنا الحاجات اللى بتتكلم فيهادى فعلا ما ينفعش فيها غير التهييس لأنها أصلا فقدت معقوليتها)

تصور يا استاذ عمرو انا مش واخد بالى خالص ان الحاجات فقدت معقوليتها وفاكر انى عنتر بن شداد وفاكر ان بقول للناس حاجه جديده اتاريها قديمه وفقدت معقوليتها من كثره ما تكررت وشاعت وانتشرت وأخذ الناس عليها وتعايشوا معها.

دائما اراؤك سيدى سديده
تحياتى

kochia يقول...

الامر لله من قبل ومن بعد
الحقيقة مش عندي تعليق مناسب

لكن
الموت في سبيل قضية
الهرب من مواجهة قضية

محاولات تستحق ان تجرب

gogo!sf يقول...

بغض النظر عن ان الموضوع حقيقى او اشتغالة مع الاسف زنا المحارم موجود فعلا ومش ينفع نحط راسنا فى الارض زى النعامة

اما البنت اللى يخصها الموضوع بقولها انك مش ينفع تستمرى فى المهانة دى وغضب الله عليكى وعليهم
موتك وموتهم اكرم لكم
تخيلى نفسك فى اليوم العظيم امام الله عز وجلا(وتخيلى انك حامل من ابوكى واخوكى) ماذا تفعلين من عقاب ربنا سبحانه وتعالى

هتقوليلو غصب عنى ولامش فى ايدى حاجة

تفتكرى ربنا هيغفر لنا

ربنا يهديكى ويبعد الشر عنك

اسفة اذا كان فى كلامى قساوة

ঔღঔ نـــوارة ঔღঔ يقول...

لا حول ولا قوة الا بالله

بوست صادم فعلا

الزنا موجود بكل انواعه وبيحصل كتير اوووي يعني مش غريبة قصتها

دي في قصص كتيرة ابشع وابشع

ربنا يعينها ويصبرها انا ببقى هموت من القهر لما حد يعاكسني او يتعمد لمس ايدي فما بالكم بيها ربنا يستر علينا

بس ما فهمت من كلامها هل الاعتداء لسه مستمر ؟؟

لو مستمر ولسه ساكتة ومش قادرة تعمل حاجة تبقي مصيبة

حاجة تقهر وربي

من غير عنـــوان يقول...

عمرو الصديق الصادق

أولا لا حول ولا فوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل

ولا تعليق على المشكلة ... لأنه غالبا لن يفيد

أما إنها تبغي تحذير الآخريات فهذا مطلوب...

طبعا إنت جرئ وجايز دماغك ناشفه زي ما شمس قالت، وعلاج المشاكل في بعض الأحيان بيكون بالتصدي

ظروف الموضوع الصادم لازم نتعرف فيها على حاجات كتير زي أين ومن ولماذا.. ورأي الطرف الآخر ( اللي عمره ما حيقول الحقيقه)
وما هو الوسط الذي تمت فيه الجريمه... وهل هو فقير ولو كان الفقر رجلا لقتلته... أم وسط الترف وتجربه الممنوعات... وساعتها يتفلق ده على ده...

والمشكله الأكبر أن كلنا غالبا سنحاسب على سكوتنا... من منا يري فقيرا ولا ينجده... ومن منا يجد غني يستبيح الأعراض ولم ينهره.. ومن ومن ومن

الخلاصة...
إنا لله وإنا إليه راجعون
فتلك مصيبه من مصائب هذا العصر

تحياتي الحزينه

صبرني يارب يقول...

انا طبعا شايفه ان بوست مريع جدا

لكن الكلام شكله صح على فكره استبعد تكون بتكذب او بتأفلم

لان لوكان كده كان يبقى الكلام مفهوم عن كده

ويمكن لانى قابلت واحده حالتها قريبه من حالتها بس وجها لوجه كانت زميلتي فى الكليه

وكان مدمره نفسيا فعلا

وبالظبط هو ده الى حصلها تقريبا وفى في نفس العمر من ابن عم لها كان بيشتغل محل ابوها الى فى نفس البيت الى ساكنين فيه وابوها مسافر بره وسايبهم

وهي صغيره بن عمها لما بدأت البنت ترفض هددها انه هايطلعها كذابه وشوية كلام اهبل كده وكطفله خافت وسكتت

وفعلا لما بقى عندها 18 سنه قالتلى انا باحس اني عايزه كده ومش عارفه اعمل ايه

ولما قالت لامها وابوها كذبوها وما صدقوهاش

المهم انا بعد ما اتكلمت معاها كتير وكانت من ضمن الحاجات الى رعباها غشاء البكاره فاقترحت عليها تقطع الشك باليقين وتروح لدكتوره تجيب لها من الاخر
وراحت فعلا من غير علم اهلها الى مكذبنها اصلا مع صديقه لنا تانيه والدكتوره طمنتها واكدت فعلا كلامها ان فعلا بالكشف فى اثار لاعتداء قديم لكن الحمد لله الغشاء موجود لسه

طبعا ده طمنها شويه لكن لحد ما افترقنا فى الدنيا وهى كانت عندها مشاكل نفسيه شنيعه

ولانه ابن عمها احيانا بتجمعهم الصدف ومن بعد ما بتشوفه بتقعد فترات طويله فى ازمه نفسيه فظيعه

وفى بلاوي من دي كتير كتير اوي للاسف الشديد

ولولا جهلنا ودفننا راسنا فى الرمل كانت بقت الاوضاع احسن من كده كتير

ياريت تكون صاحبة التعليق تقرا كلامي
وياريت تلجأ لطبيب نفسي محترم وعلى دين يعالجها

وياريت تقرب من ربنا وتقرا قرآن كتير

وربنا يسترها معاها ومع ولادنا وبناتنا يارب

كالعاده طولت سوري يااستاذنا

عاشقه وغلبانه يقول...

انا مش فاهمه حاجه
او خليني اقول مش مستوعبه حاجه
البوست خلاني ابص لبابا وخالو عمو وافكر في شعور البنت دي واحط روحي مكانها

انا عايشه مرعوبه من الناس في الشارع ماتخوفنيش من الناس جوه البيت
دي تبقي عيشه ايه دي
انا قولت في بوست عندي قريب ان في ناس اتحولت لحيوانات وكل تفكيرهم جنسي ونسوا فيه المحارم ماحدش فهمني

norahaty يقول...

اقولك استاذ عمرو
الانطباع الاول طبعاً
هو عدم التصديق:شىء اساسى!
لكن وعلى حسب ما شفت فى الدنيا
فلا شىء بعيد ولا غريب على بنى البشر
وفعلا كل كلمة ممكن تكون صدق !
ولبشاعة الموضوع يمكن بننكره
لكن كل شىء جائز من صدق
او الكذب.؟؟؟؟؟

ابو المفاصل الواصل يقول...

العنف ومنبعه
بنعلم ولادنـــــــــا شعـار اللى يضربك اضربه
من غير ما نعلمهم خطورة الضــــــــرب ومقصده
وتركنا التسامح والعــــــــفو وخالفنا موعده
ونستغرب زيادة العنف ونقعــــد نولول ونعدده
ما العنف احنا اللى زرعناه بكلامنا وتـــشدده
ونتباكى على ضحايا فكرنا وكلامنا اللى بنردده
ودموع التماسيح لن تحل مشاكلنا المتعدده المتردده
ولا تلغى افكارنا الهدامة المسيطرة المتمـــــددة
فى عقول تبلدت بافعال التخلف المتزايـــــــدة
مرسلة بواسطة كلام على بلاطة

صبرني يارب يقول...

معلش يا استاذنا انا رجعت قريت كلام الناس فى التعليقات

وشفت اكتر من تعليق معتقد ان الاعتداءات دي لسه موجوده

لكن الي انا فهمته من الكلام ان ده كان زمان وخلص

ولكنه عشان اتواجه غلط ويمكن ماا تواجهش خالص

فاضطرت هى تواجهه بنفسيه وجسد مشوهيين

وفى فتره المراهقه الى هى 18 سنه وكمان اكتمال الجهاز الجنسي عندها وتكون الرغبه تعرضت لتحرشات سمحت هى للتحرشات دي تتحول لعلاقه كامله محرمه بالطبع وبرضاها زي ما قالت

وده يفسر ان مش من تعرض للاغتصاب فى الطفوله يتحول الى فاسق او ينتحر لما يكبر
فى حاجات كتير جدا بتأثر فيه وهى اولا طبيعة البيئة الى اتربى فيها وشخصيته ومدى مرجعيته الدينيه
وكمان مواجهة الاهل للموقف وهل هايكونوا مساندين له ولا لا

وحتى لو لم يعلم الاهل فبالتالي الطفل هايشيل على كتافه حدث مشين مرعب فى ذاكرته ومحير لعقله الصغير وده كفيل بتشوية عقليته ونفسيته اساسا

اعتقد ان الحاله دي الاعتداء عليها مش مستمر وانما هى من تعتدي على نفسها الان بشكل او بآخر .

يارب يعافينا يارب ويشفيها ويصلح حالها

وارجوكي لو كان حد اعتدى عليكى وانتى صغيره فما تكمليش بقى انتى اعتداء على آدميتك وعالجي نفسك واتقوا يجعل الله لكم مخرجا


شوف يا استاذنا انا هادفع ايجار باين من كتر كلامي هنا

تحياتي يا فندم

عبدالله يقول...

للاسف البوست واضح من عدم ترابطه انه عن تجربه شخصيه او تجربه سماعيه يعني في جزء كبير من الحقيقه واحتمال يكون فيه جزء من احلام بتحاول تتحقق
بس في النهايه لايسعنا غير ان نقول الدنيا عودتنا ان فيها كل غريب وعجيب و صادم ولا حول ولا قوة الا بالله و ربنا يصبر ويعين كل من اتعرض لحاجه زي دي و يحمينا جميعا منها

تحياتي

همسه يقول...

خساره
نخاف الغرباء
ونحترس منهم ونهرب الى احضان الاهل
نحتمى بهانهرب الى حضن الاب والاخ فمن لنا غيرهم يحتوى رعبنا او خوفنا
فماذا نفعل اذا جاء الخوف والرعب والقهر من منهم حضننا وسكننا وحماه ارواحنا
للاسف اشد انواع القهر
قلبى يقطر دما حزنا عليها وعلى كل فتاه او فتى مثلها
تحول الاهل عندهم من حضن لهم لى مصدر رعب وقهرحتى الشكوه او الصراخ لن تقدر عليهفلمن تلجاء وبمن تحتمى ولمن ترفع الشوى وهم الخصم والحكم
طفله مسكينه ليث لها الا الله هوا ارحم واحن عليها من ارحامها
قلبى ينزف دما عندما ارى انهيار الاخلاق والقيم على صخور الرزيله
وكما قال المثل الشعبى حاميها حرميها
مسكينه هى لو تكلمت لاتهموها بالجنون
واضطهدوها او انتهت قتيله كصاحبتها
تحت اسم جرائم الشرف
يا لقسوه الزمن عليها
ويا لقسوه حراسها وحماتها
ويالقسوه مجتمعاتنا العربيه
استازى الفاضل
عندك كل الحق فى نشر الموضوع
وهو اكثر من بوسيت صادم

عمرو يقول...

fashkool
يا أهلا و سهلا يا أستاذنا :)

عمرو يقول...

fashkool
أنا برضو و الله فى الأول ما فهمتوش و ما أستوعبتوش و لكن بعد قراءته بتمعن و بحرص شديدين لاقيت فيه شىء من الواقعيه فنشرته رغم ترددى
كان الله فى عوننا جميعا

عمرو يقول...

mohamed ghalia
و الله يا محمد البكاء مش كفايه و ما عاد يفيد .. كل يوم بتتضح مدى بشاعة هذا الزمن القبيح ..
دائما بأقول ربنا يستر ..

عمرو يقول...

شمس النهار
معلش يا برنسيس أنا لاقيت من واجبى أنى أنشر كلامها فحتما هو فيه شىء من الصدق اٍن لم يكن كله ..
و أعتقد أن نشرى لهذا البوست هو أقل شىء نخفف به عنها و عن كل من هم مثلها لعل الله يجعل لهم فرجا قريبا مادمنا مش عارفين نقدم لهم يد العون لاٍنقاذهم من هذه الجريمه الشنيعه ..
سلامة قلبك يا برنسيس :)

عمرو يقول...

أمبارح كان عمرى عشرين
و ليه ماتقدرش تبدأ حياه جديده رغم ما فى ماضيها من جراح ؟؟!!
مافيش حد حياته تخلو من جرح و لا أتنين و يخيل للبعض أنه مش ممكن يبدأ من جديد و لكن الحقيقه اٍن بعض هذه الجراح بتكون حافز قوى جدا لتخطى الماضى بكل ما فيه ..
ربنا فعلا يكون فى عونها و فى عون من هم مثلها ..

عمرو يقول...

ماما أمولة
أهلا يا ماما أزيك ..
أولا مبروك لبورسعيد و لكل مصر و ربنا يفك أزمة كل مكروب يا رب ..
فعلا بقينا بنسمع أشياء تشيب عن زنا المحارم و دى بقت حاجه غير محتمله بصراحه و أعتقد أنها محتاجه علاج لجذور المجتمع كله لأنها مابقتش حاله فرديه ..
شرفتى المدونه و لك خالص تحياتى ..

عمرو يقول...

mahasen saber
الشجاعه لوحدها مش كفايه يا أم عبد الرحمن لابد من تخطى جراح الماضى بكل ما فيه و اٍلا سيظل الحزن يسكن القلوب و الخوف يسيطر على النفوس لحد ما الواحد يلاقى نفسه متكوم فى كورنر و بيكتر أحزانه طول عمره من غير ما يتقدم خطوه ..
ربنا معاهم ..
أشكرك للزياره و التعليق ..

عمرو يقول...

حاسوباتيه
أنا برضو فى الأول ما أستوعبتش حكايتها مع أهلها و يخيل لى فعلا أن فيه حلقه مفقوده و مش مفهومه ..
ربنا أدرى بيها و هو أرحم الراحمين ..
شكرا لزيارتك و أهلا بيكى ..

عمرو يقول...

faskool
و الله يا أستاذنا مش عارف أقول أيه !!
يعنى موضوع السمك الفيتنامى المسرطن ده طير برج من دماغى لأنه كان منتشر جدا و كنت متشكك فيه من الأول لأن سعره كان لا يتناسب مع سعر مثيله المصرى و كنت بأحذر اللى بياكلوه منه و ماحدش كان بيصدقنى !!
يعنى لما يبقى سعر السمك الفيليه المصرى ب 35 و أحيانا 40 جنيه و سعر الفيتنامى المجمد 13 جنيه !! يبقى أكيد فيه حاجه مش صح ..
صح و لا مش صح ؟؟
ما أنا بأقولك مافيش معقوليه !!

عمرو يقول...

"الموت في سبيل قضية
الهرب من مواجهة قضية

محاولات تستحق ان تجرب"

كلامك صح و أنا نفسى مقتنع بهذه المقوله تماما ..
أهلا بيكى نورتى ..

عمرو يقول...

gogo!sf
لا و الله كلامك مافيهوش أى قساوه لأن فعلا الاٍستمرار فى الغلط هو ده الغلط بعينه ..
يعنى البنت نفسها برضو عليها شىء من الخطأ خاصة أنه الآن كبيره و تقدر تفرق بين الصح و الغلط و الحلال و الحرام و واضح من أسلوبها أنها على قدر كبير من الثقافه و التعليم ..
ربنا يهدى الناس و يخفف عنهم أحزانهم ..

عمرو يقول...

نوارة
أعتقد من كلامها أن الأعتداء عليها لايزال مستمر و برضا منها لأنها أعتادت على كده !!
يعنى مصيبه بكل المقاييس و الواحد مابقاش عارف مين المجرم و مين الضحيه فى الزمن العجيب ده ..
و أحيانا بأتساءل كيف تكون نفسية من يرتكب جريمة زنا المحارم ؟؟ يعنى أيه اللى بيدفعه لكده ؟؟ أيه أسبابه و ليه ؟؟
حاجه تقهر فعلا ..

عمرو يقول...

من غير عنوان
أهلا بصديقى الحكيم ..
و الله اٍحنا بنسكت على حاجات كتيره قد تبدو فى الأول صغيره و تافهه و لكنها بمرو الوقت و الاٍعتياد بتبقى كبيره و بتنقلب لمصيبه و أحنا مش حاسين ..
المشكله فى الصمت .. السكوت .. اللامبالاه بآلام الآخرين .. آفات و عيوب لا حل لها اٍلا بتغيير جذرى فى المجتمع بكل ما فيه من مفاسد و سفالات ..
يعنى اٍذا كانوا القدوه شخوص فاسده يبقى أكيد الفساد حينتشر كالسرطان فى خلايا المجتمع كله ..
و لا حول و لا قوة اٍلا بالله ..
أشكرك يا صديقى الحكيم على الزياره و التعليق ..

عمرو يقول...

صبرنى يا رب
أهلا يا أم خالد :)
المشكله أن مرتكب فعل زنا المحارم بيعتاد على هذا بعد فتره سواء كان هو الفاعل أو المجنى عليه أو عليها ..
و التعود بيخلق لدى الاٍنسان نوع من التبلد خاصة لدى الأشخاص الغير أسواء نفسيا و هم كثيرون و المطلوب أن تحدث فلاشة اٍستيقاظ الضمير لدى الفرد منهم أو منهن فى لحظة صدق مع النفس و فعلا قد يساعد العلاج النفسى فى اٍشعال هذه الفلاشه ..
ربنا يستر على هذا المجتمع و الله الواحد مش عارف رايح على فين ؟؟!!
شرفتى و نورتى

عمرو يقول...

عاشقه و غلبانه
لا يا دكتوره مش لدرجة الخوف من أهل البيت كمان :)
ربنا ما يجيب حاجه وحشه
الخومف يا دكتوره و الاٍستسلام له ممكن فعلا يخللى الاٍنسان يتقوقع داخل نفسه و هنا بقى بتبقى مشكله كبيره ..
المواجهه و الصراحه مع النفس من أهم الأمور اللى ممكن يتواجه بيها الغلط ..

عمرو يقول...

norahaty
على أى الأحوال فكاتبة هذه الرساله أو كاتبها فى حاجه لمساعده نفسيه بشكل ما ..
واضح أن الجرح كبير سواء كان كل ورد فيها حقيقى كله أم لا .. و الجرح اللى من هذا النوع لا يشفى من تلقاء نفسه اٍلا بمعجزه حقيقيه .. و هل نحن لسه فى زمن المعجزات ؟؟
لا أظن ..
أهلا بيكى يا دكتوره و نورتى المدونه و صباح الخير أو مساء الخير :)

عمرو يقول...

أبو المفاصل الواصل
الله ينور عليك .. أيه الكلام اللى يعمر الدماغ ده ؟؟!! :)
شرفت و نورت يا أستاذنا ..

صابر وراضى يقول...

وعليكم لسلااااااااااام


والله حاجه تكسر الخاطر
لا حول ولا قوة الا بالله

عمرو يقول...

صبرنى يا رب
اٍيجار أيه يا أم خالد ؟؟!!
المطرح تمليك و يساع من الحبايب ألف و فيه كمان مكان للى عاوز يخزن العفش يعنى :))
متهيألى كده و الله و رسوله أعلم أنها أعتادت على هذا الحدث الاٍجرامى فصار من الصعب عليها نفسيا و جسديا الاٍستغناء عنه و لا حول و لا قوة اٍلا بالله ..
زى ما قلتى يا أم خالد أنها دلوقتى هى اللى بتعتدى على نفسها باٍرادتها الغير سويه و ده برضو مايعفيهاش من الغلط او على الأقل تحمل جزء من الغلط لأنها دلوقتى كبيره و تقدر تفرق بين ما كان يحدث لها و هى طفله و بين ما يحدث لها الآن ..
ربنا يعفى عنها و يكفيها شر نفسها ..

عمرو يقول...

عبدالله
و الله أنا برضو شايف اٍن الكلام فيه جزء كبير من الحقيقه ..
الله أعلم و لكن على كل الأحوال فالموضوع أثار فى نفسى أحزان كالجبال
ربنا يستر على الجميع و هو قادر على كل شىء
أشكرك للزياره و اٍن شاء الله ماتكونش الأخيره ..
تحياتى

عمرو يقول...

همسه
و الله صدقتى فى كلامك ..
يعنى البنت لو اٍفترضنا صدق ما روت تعمل أيه اٍذا كانت بتغتصب من اللى المفروض يحموها و يدافعوا عنها و عن شرفها لأن هى أصلا شرفهم و لحمهم و دمهم ..
تفتكرى اٍن العيب فعلا فى المجتمعات العربيه و لا فى النفس البشريه المريضه أصلا ؟؟
أهلا بيكى فى المدونه و أشكرك على التعليق ..

عمرو يقول...

صابر و راضى
حمدا لله على السلامه و أرجو تكون صحتك زى البمب دلوقتى :)
طبعا حاجه تحزن و تبكى و ربنا يعفى عن الجميع ..
أنا سعيد بعودتك و أتمنى تتكرر زيارتك الكريمه دى دايما

ايوشة يقول...

الحكايات اللى زى دى بتحزنى جدا بحس ان حنا مش فى دنيا ده الغابة والحيوانات مش بيعملوا كده لا حول ولا قوة الا بالله مفيش كلام يتقال العقل بيتشل عن التفكير فى المواقف اللى زى دى بس ازاى الام مش بتقدر تحس بنتها ولا عارفة جوزها وابنها دول طبعهم وشخصياتهم ايه
مش متخيلة بصراحة ومش قادرة استوعب الموضوع
ربنا يصلح الاحوال وربنا معاها

leeno يقول...

من فترة كان في برنامج على قناة الفيوتشر اسمه سيرة و انفتحت مع زافين

تناولوا موضوع مشابه

الحقيقة ان في راجل اتكلم فيه عن اعتداء والده عليه و بطريقة صعبة و مهينة جدااااااااا و قدام ناس برضه

و طبعا كانت ردة فعل الناس دي لا شيء لانه كان مسؤول كبير جداااا في الجيش و له سلطة و جبروت و كانوا بيقولو لما هو بيعمل في ابنه كدة حيعمل فينا احنا ليه

كانو بيعملو نفسهم لا بيشوفو و لا بيسمعو و لا يعرفو

الولد ابوه مات و لحد دلوقتي بيقول انه بيعاني و بيعيش في حالات رعب من الي شافه

بيكره حياته و بيكره كل حاجة حواله و انه بيتمنى ينتقم منه و من كل حد عرف و سكت !!!

و كمان كان فيه حالات تانية و كلهم اتكلموا في نفس الموضوع البشع

لدرجة اني مكنتش بنام و مكنتش فادرة اصدف كم الانحراف و الانحطاط اللي وصلناله

انا زيكم مكنتش مصدقة

لكن صديقتي زوجها قاضي في المحكمة ساعات لما بيبقى مش قادر من كتر تعبه نفسيا بيحكيلها على اللي بيمر عليه من حوادث

مين البني ادم اللي يصدق ان فيه حد ممكن يغتصب بنت عندها 3 سنين؟؟؟ و بعدين يدبحها و يرميها في حاوية؟

مين يصدق ان جرائم الشرف قانون ممنوع المساس به و لا يتم التحقيق في القضية بشكل حقيقي و فاعل ! في البلدان العربية ؟ حتى لو دبحها لانها بصت من الشباك او قالتله مش عايزة اخحطلك عشاء

!!!!

طبعا حاجات تخوف و تقزز و حنوصل لفين الله اعلم !

ربنا يرحمنا برحمته و ينجينا و يعافينا و يحمينا و يحمي اهلنا وولادنا