الخميس، 26 فبراير، 2009

العقده ..

مساء الخير .. كتير نقول فلان ده معقد .. أو فلانه عندها عقده ..
و بمصطلحات النهارده بنقول ده منفسن :)
عقده ..
يعنى أيه عقده ؟؟
جات منين الكلمه العجيبه دى ؟؟ و أصلها أيه و بتدل على أيه ؟؟
الحقيقه أن المصطلح ده بنستعمله كتير فى حياتنا اليوميه و فى كتابتنا بل و حتى بينا و بين نفسنا بنقوله كتير بس يخيل لى لم نتعمق فى دراسته لدرجة أنه أحيانا بيفقد معناه و بيفقد مدلوله كمان ..
النفس البشريه .. و ما أدراكم ما النفس البشريه هذا اللغز العميق المخيف اللى بيتحكم فى تصرفاتنا و فى عواطفنا و أيضا فى مسار حياتنا و علاقاتنا بالآخرين .. أزعم أن علماء النفس رغم جهودهم الجباره المتواليه للكشف عن حقيقة مايدور داخل النفس البشريه لم يتوصلوا أبدا سوى للشىء القليل من هذا اللغز المحير اللى أودعه الله بقدرته المطلقه داخلنا ..
و كان من أكثر المواضيع تحديا للعلماء موضوع العقده النفسيه و أنواعها و نشأتها و أسبابها و أوسعوا هذا الموضوع بحثا و دراسه و فى النهايه اٍستقر رأيهم على تصنيف العقد النفسيه لعدة أصناف يأتى فى أهميتها :
- عقدة الشعور بالدونيه ..
- عقدة الشعور بالعظمه ..
- عقدة أوديب ..
- عقدة الذنب ..
ال 4 أصناف دول من العقد هم أكتر العقد اٍنتشارا حسب كلام العلماء بين بنى البشر و عيادات الأطباء النفسيين لا تخلو أبدا من عدد لا بأس به من أصحاب هذه العقد اللى فى النهايه بتدفعهم لو لم يتخلصوا منها لأشياء و تصرفات قد يصعب تصديقها أو قبولها .. و ربما قادت فى النهايه لاٍرتكاب جرائم يعجز العقل عن تخيلها ..
ما تيجوا بقى نتكلم شويتين عن هذه العقد الأربعه الرئيسيه و نحاول بينا و بين نفسنا كده ندور فى دهاليز نفوسنا يمكن نلاقى حاجه منهم - لا قدر الله يعنى -
صلوا على حضرة النبى الهادى عليه الصلاة و السلام ..
- عقدة الشعور بالدونيه : ألفرد أدلر هو أول من أبتدع هذا المصطلح .. و قال أن صاحب هذه العقده دائم الشعور بأنه أقل من الآخرين فى شىء واحد أو عدة أشياء مجتمعه .. يعنى أيه يا ريس ألفرد ؟؟ قالك يعنى مثلا المصاب بعيب فى عضو من أعضائه أو بنقص فيه أو مثلا بيمتاز بلون مختلف عن لون أبناء المجتمع اللى بيعيش فيه زى زنوج أمريكا مثلا أو كمان اللى بيشعر بالتوحد فى مجتمع ما بسبب كونه أصلا من مجتمع أو بلد آخر و غير ذلك من الأسباب اللى بتدفع الشخص لأن يشعر بأنه أقل من المحيطين به كل هذه العوامل اٍما أن تجعل صاحبها يرغب بشده و بشكل مرضى فى التفوق على الآخرين فى أى مجال كمجال التفوق الرياضى مثلا أو الفنى أو الدراسى و البحثى .. خدوا بالكم هنا أن عتاولة الرياضيين فى أمريكا من الزنوج أصحاب البشره السمراء كمثال على صحة هذه المقوله ..
بس المهم قالك بقى حاجه مهمه هنا أيه هى ؟؟ قالك أن المفروض أن يكون هذا التفوق اٍيجابى و ليس سلبى .. يعنى مايجيش واحد عنده عقدة الشعور بالدونيه يرتكب جريمه مثلا و يقتل له فنان مشهور علشان يبقى متفرد بهذا العمل و يشتهر به .. هنا يكمن الفرق ..
- عقدة الشعور بالعظمه : هنا بقى الأنا العليا بتكبر و بتتضخم عند الفرد .. و يشوف فى نفسه بطل الأبطال و عظيم العظماء .. و بيشعر أن أى عمل بيؤديه و لو بسيط و تافه كدخول الحمام مثلا عملا أسطوريا يستحق المديح .. و يفضل بعيد عن السامعين يمجد فى ذاته و يؤلهها حتى يكاد أن ينفجر .. بس فيه حاجه .. الشخص اللى بالشكل ده بيكون أصلا منفوخ من اللى حواليه كالطفل الوحيد اللى يفضل ماما و بابا من حبهم الشديد له يفخروا به و بأفعاله و يتبعهم فى هذا الأقارب و الأصدقاء مجاملة للأبوين و هكذا .. و أيضا اللى بيشغل مركز مرموق و يحيا وسط مديح مرؤوسيه له و كلمات الاٍشاده باٍنجازاته الفذه ليل نهار تملقا و نفاقا فبيصدقهم و بيصدق نفسه و لا حول و لا قوة اٍلا بالله ..
- عقدة أوديب : عارفين أوديب ؟؟ بطل ملحمة أوديب اللى بدون أن يدرى قتل أبوه و أتجوز أمه و لما عرف الحقيقه فقع عينيه و هام على وجهه شاردا يعنى كانت حياته و نهايته مليانين بلاوى مسيحه يعجز العقل عن تصورها ..
أوديب ده يا أخوانا كان الملهم لفرويد فى أغلب نظرياته العلميه اللى أرجع فيها كل التصرفات الاٍنسانيه لمردودات جنسيه بحته و قال أن الجنس هو الغريزه الفطريه اللى بتحرك الاٍنسان فى هذه الدنيا و أن لا شىء و لا ظاهره فى الحياه اٍلا و لها اٍرتباط بالغريزه الجنسيه ..
بس الأخطر من كده أن فرويد ربط ما بين تصرفات الفرد على أرض الواقع و بين رغبته الجنسيه المستتره و المكبوته تجاه الأم و قال لك أن حتى الرضاعه بتظل لذتها عالقه بلاوعى الاٍنسان و بتظل مكبوته بداخله بغير أن يشعر بسبب المحرمات و شعور الذنب و ما يلبث أن يفرج عن هذه الرغبه مع أنثاه رغم أن هذه العمليه لا تسبب اللذه الحسيه للذكر و لكنه بيسقط صورة الأم بغير شعور واعى منه على الزوجه و بيرتد للطفوله المبكره و بيشعر بالأمان و الطمأنينه اللى كان بيشعر بها و هو بيتغذى من ثدى أمه لما كان بيبى ..
فرويد قال أن هناك كثير من الظواهر النفسيه لا نجد لها تفسيرا مقبولا اٍلا برد هذه التصرفات و تحليلها من خلال فهمنا لعقدة أوديب منها مثلا :
- سوء العلاقه بين الأبن الذكر و بين الأب خاصة فى مرحلة مراهقة الأبن ؟؟ قال لك لأن الأبن هنا عقله الباطن بيقوله ياض أبوك ده هو اللى مستولى على أمك و واخدها منك فى حين أن أنت اللى أولى بها منه على الأقل لأنك حته منها ..
- ليه بعض العرسان بيفشلوا فى ليلة الدخله ؟؟ هنا بنقول ده معمول لهم عمل و مربوطين علشان كده ما عرفوش :)) فرويد بقى قال لك لأن العريس كان شديد الاٍرتباط بأمه فشايف فى عروسته صوره أخرى من صور الأم فليه و ليه بقى يعمل كده مع مامته فبيفشل نفسيا فى قبول هذا التصور من عقله اللاواعى و بالتالى بيفشل عضويا (أكفينا الشر يا رب)
- مسألة بقى العلاقه السيئه بين الزوج و زوجته و اٍعتداء الزوج على زوجته بالضرب المبرح بسبب و بدون فرويد قال فيه أنه صوره من صور عقاب الأبن لأمه لأنها فى تصور عقله الباطن خانته مع أبوه أو حرمته من ثدييها بعد ما كبر و أشحط فبرضو بيسقط صورة الأم على الزوجه بما أنها أنثى زى مامته و قد حلت محلها فى البيت و شملته بالرعايه تماما كما كانت تفعل أمه معه فبيستبدل هنا الزوجه بشخصية الأم و بيبدأ فى الاٍنتقام منها بالضرب و الاٍهانه و غالبا بينتهى الأمر يا أما فى محكمة الأسره أو فى الحجز أو فى مشرحة زينهم ..
رغم اٍقتناعى ببعض ما أتى به فرويد اٍلا أنى أختلف معه فى بعض التفاصيل خاصة أن فيه متناقضات فى كلامه ليس هنا المجال لمناقشتها بس بدون شك هو كان عالم كبير و له من النظريات ما يعتد بها ..
- عقدة الذنب : و يالها من عقده و بشراشيب كمان .. أشعر بالشفقه الشديده على أصحاب هذه العقده .. ليه ؟؟ تعالوا الأول نفهمها ..
عقدة الذنب بتتولد داخل الشخص بسبب اٍتيانه لفعل ما يتعارض مع قيمه الاٍجتماعيه و الدينيه اٍما بمحض اٍرادته أو غصب عنه .. و تتكرر نوبات الشعور بالذنب كلما أقترف هذا الشخص نفس الفعل أو فعل قريب منه ..
مثلا .. الأنثى اللى بتتعرض لحادث اٍغتصاب كرها و تحت التهديد بيتولد عندها شعور قوى بالذنب رغم اٍجبارها على هذا الفعل و بتتشوه نفسيا و بتعاودها ذكريات ما وقع عليها كلما دنت من الفعل الجنسى فبتنفر و بعضهن قالوا أنهن بيشعرن بسكين حاد يمزق روحهن بسبب شعور الذنب اللى بيشعرن به ..
عارفين ليه اٍسرائيل رغم جرائمها العديده بتنال مؤازرة و مساندة كل دول أوروبا ؟ لأنها عرفت اٍزاى تستغل شعور الذنب لدى الأوربيين جراء ما أقترف فى حق اليهود من مذابح فى أوروبا على مر التاريخ فالغرب هنا لديه شعور عميق بالذنب تجاه اليهود اللى عرفوا بلؤمهم و باٍعلامهم اٍزاى يعمقوا هذا الشعور و يجعلوه جرحا مفتوحا لا يندمل أبدا .. و لهذا نجد أن موضوع التشكيك فى محارق النازى ضد اليهود خط أحمر لا يسمحون بتجوازه أبدا و يجرمون قانونا أى شخص يتجرأ و ينكر هذه المحارق بل و يلاحقوه و يطلعوا عينه و يمكن توصل لأغتياله كمان ..
المصاب بعقدة الذنب غالبا لا يتم نضجه النفسى و بيظل مرتبط فكريا و وجدانيا بمرحلة وقوع الذنب و لهذا نلاقى كثير من المصابين به فاشلين دراسيا أو اٍجتماعيا أو كليهما ..
ربنا يكفينا شر العقد و الأمراض النفسيه لأنها الحقيقه أقوى فى تأثيرها و وقعها من الأمراض العضويه اللى بيسهل اٍكتشافها من خلال أعراضها أو بالأشعه و التحاليل لكن المرض النفسى بيكون متوارى و مزنوق و مستخبى داخل النفس البشريه اللى بتتحايل غالبا على براعة المعالج النفسى بدون اٍراده من صاحبها و بتفضل تراوغ و تروح يمين و تيجى شمال و ده حقيقى لحد ما الطبيب النفسى يزنقها فى كورنر و يكتشفها و يخلص صاحبها منها باٍذن الله الشافى ..
أحترسوا يا أصحابى من الوقوع فى مستنقع الاٍعتلال النفسى و خاصة الاٍكتئاب اللى بيصيب مرهفى الحس و رقيقى المشاعر لأن هذا المستنقع بيكون من الصعب جدا الخروج منه بغير عاهه و لا عاهتين و أستعينوا بالصبر و الصلاه و التقرب من المولى جل شأنه ففى هذا و الله خير معين على تقبل سخافات الحياه ..
(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))

هناك 14 تعليقًا:

الازهرى يقول...

يااااااااه
موضوع الطب النفسى والتحليل ده كبير جدا

لكن فى النهاية اكتر نصيحة مفيدة فى كل الحالات
(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))

تحياتى دوما

شمس النهار يقول...

البوست كبير وقوي جدا عايز قعده عشان الواحد يرد عليه وواضح انك عملت فيه مجهود
بس انا عايزه اتكلم علي موضوع الدونيه
في المجتمع العربي بالنسبه للأنثي
برغم ان الاسلام اعز المراه الا ان العقول الخربه لاتتعامل معها من هذا المنطلق
نجد ان كثير من البنات يشعرن بالدونيه بسبب ان الاب والام لم يرزقوا بالولد فيصبوا هذا الشعور بدرايه او من غير درايه علي بناتهم
او يفضل الولد علي البنت في بعض الاسر ويكون اي شئ جديد وجميل للولد وهي تيجي في المرتبه الاقل اي مواطن درجه تالته
وتكبر البنت في هذا الجو والشعور بالدونيه
طبعاالعقده دي مع البنت تطلع لينا ام معقده تطلع جيل معقد
والولد يطلع مدلع وحاسس انه الامبراطور الاوحد واغلبهم بيفشل
وانا شفت الموضوع ده كتير في اسر المفروض انها مثقفه ومتعلمه
الحمد لله انا كنت بنت علي ولدين وكنت طبعا اعامل معامله خاصه جدا غير الولدين تمام
همه كانوا يعاملوا بخشونه عشان يطلعوا رجاله مش زي دلوقتي
بصراحه تسلم ايدك بس عشان انا اعلق عليه كله عايزه بوست لوحدي

EmY يقول...

عجبني البوست اوي لاني بحب علم النفس

هو احنا ليه هنا بنقول علي المريض النفسي مجنون و لو حد نصح شخص انه يروح لطبيب نفسي يبقي عمل جريمه لا تغتفر

انا دايما بشوف ان المرض النفسي زي البرد و الصداع و اي مرض عادي مش جنان ولا حاجه

اعتقد ان الجنس في المجتمعات العربيه عامل عقده عقدة العيب و الحرام و مايصحش في ناس بتنظر للجنس علي انه خطيئه حتي لو مع مراته

التربيه العربيه بتربي عقد من اهما الدونيه و العظمه

بوست جميل اوي اوي

عاشقه وغلبانه يقول...

بس الأخطر من كده أن فرويد ربط ما بين تصرفات الفرد على أرض الواقع و بين رغبته الجنسيه المستتره و المكبوته تجاه الأم
____________________
الجزء الخاص بتفسير النقطه دي انا مافهمتوش خالص
لو بتشرحلي جراحه كنت افهمها عن النظريه دي
انا من النوع اللي بلوم نفسي جدا علي اي خطأ واقل غلطه بس مش بوصلها لعقده الذنب
الامراض النفسيه اصبحت اكثر انتشارا وفعلا اكثر صعوبه من الامراض العضويه
اشهرها الاكتئاب وموجود بدرجات متفواته وكلنا اوقات بنكتئب
بس اكتئاب وقتي مش مرضي

صبرني يارب يقول...

تمام الكلام تسلم اديك يا استاذنا

الواحد فعلا باقله كتير ما اقراش علم نفس لما وانا باقراه عندك بقيت حاسه انى ناسيه كلام كتير

موضوع رائع ورغم طبعا اختلافي مع علماء النفس الغرب وخصوصا فى حكاية عقدة اوديب دي لانها فيها تخريف كتير

وانا ليا فى راي وكلام كتير هاصدعك لو قلته ههههههههههههههههههههه

الا ان انا شايفه علم النفس ده بحر وااااااسع محتاج عمر على عمر عشان نفهمها خصوصا لو كنا هاناخده كبحث وفكر مش مجرد اطلاع على افكار السابقين

تحياتي لحضرتك وربنا يعافينا يارب

Sweet Violet يقول...

انا بحب علم النفس عموما و قريت فيه كتير

بس بجد انت تناولت الموضوع بطريقه جميله

عقدة الشعور بالدونيه و العظمة منتشرة فى المجتمع بتاعنا بشكل كبير و معاه طبعا الاكتئاب للأسف

اما الشعور بالذنب فده بقى نادر الصراحه فى الزمن ده .. يعنى ممكن تقول عقدة نادرة (:

اما بقى فرويد رغم انى اختلف معاه ان كل التصرفات الاٍنسانيه ترجع لمردودات جنسيه بحته .. الا ان فعلا فى بعض الاشخاص بينطبق عليهم الكلام ده

لا بس بجد عجبنى البوست قووووى

(:

princess يقول...

حكاية سخافات الحياة دى جامدة ربنا يستر بقى والواحد يطلع منها على خير ههههه
تحياتى على البوست العلمى ده(وش لابس نضارة نظر)
تحياتى

romansy يقول...

عارف يا دكتوردايما كل انسان فينا بيدور على اللى ناقصه وموجود عند اى شخص بيدور عليهعلشان يكمله
عارف يا دكتور فيه ناس عندها عقده الامتلاك انه بيحب بس يكون عنده الشئ دا وبمجرد انه يكون عنده بيكرهه
بشكرك على البوست الجميل

norahaty يقول...

الله ياأستاذ عمرو
لو كانوا علمونا
السيكترى فى الكلية
بالطريقة (الحبشتكنية)
دى كان زمانا مستشاريين !
حلو كلامك وحلو حديثك
الله يزيدك من نعمه يارب

norahaty يقول...

اعرف انسان تدرج
فى الدراسة (بعد الظهر)
لان ظروفه العائلية ألجئته
الى العمل قبل ان يكمل دراسته
هذا النسان أفلح فى نيل الدكتوراة
اه والله ياأستاذ عمرو لكن المسكين ومن شدة فرحه(واستكثارة الامر حتى على نفسه)وهو الموجود فى ظروف صعبة
اقولك بعد ان حصل على
الدكتوراة (جن)اه والله
بقى ماشى يقول انا انا
الدكتور (....)
اللهم سترك
اللهم سترك
اللهم سترك

عمرو يقول...

الأزهرى
فعلا الطب النفسى علم كبير جدا و متشعب بشكل لانهائى بس هو من أهم و أفيد العلوم الاٍنسانيه لكن محتاج دراسه مستمره أيضا بشكل لانهائى
و مين عنده صبر على كده ؟؟

عمرو يقول...

شمس النهار
التفرقه بين الأبناء فى المعامله مش بس بتكون بين الولد و البنت لكن ممكن كمان تكون بين الكبير و الصغير
يعنى بعض الأسر بتفضل الولد الكبير فى المعامله عن الولد الصغير و بعض الأسر بتعمل العكس و ده غلط فى كل الحالات
شوفى ما حدث بين سيدنا يوسف و اٍخوته بسبب غيرة الأخوه من المعامله الحسنه ليوسف من أبوه سيدنا يعقوب و اٍزاى كان بيفضله هو و أخةه فى المعامله و الحب عن بقية اٍخواتهم و اٍزاى أنتهت بالجريمه البشعه اللى أرتكبها الأخوه فى حق أخوهم الصغير و رموه فى غيابات الجب
أخطر شىء أن تكون كمان التفرقه فى المعامله بين الطوائف فى الوطن الواحد لأن بتكون لها مردودات عنيفه للغايه و بتنتهى على كوارث
شرفتى و نورتى و أهلا بيكى

عمرو يقول...

Emy
أشكرك لاٍعجابك بالبوست
نظرتنا نظره غير ناضجه بالمره للمريض النفسى لدرجة أن بعض الأسر أو غالبها بتشعر بالخجل الشديد لو فيها شخص مريض بمرض نفسى فيا اٍما بتحبسه فى غرفه من غرف البيت و تمنع رؤيته تماما أو بتبعته مستشفى و بتمنع زيارته برضو تماما أو و ده الأسوء بترميه فى الشارع ليظل يهيم على وجهه بمنتهى القسوه منهم و دول بنشوفهم كتير أوى فى الشوارع اليومين دول
الأدهى و الأمر أن الشخص نفسه لما بيشعر أنه محتاج للعلاج النفسى بيغالط نفسه و بيأبى زيارة الطبيب النفسى ظنا منه أنه لو راح للمعالج حيبقى مجنون بجد
العقد و المشاكل الجنسيه فى المجتمعات الشرقيه أكتر منها بكتير عنها فى المجتمعات الغربيه و أعجب ما سمعت من زوجه شابه أنها بتشعر بالاٍهانه من ممارسة الجنس كمثال بأسوقه على مدى ما يمكن أن تصل اٍليه العقليات بهذا الخصوص
يعنى الموضوع محتاج وقت طويل جدا جدا لتغيير مثل هذه النظره الدونيه للجنس لدى الأفراد يعنى يحينا و يحييكى ربنا

عمرو يقول...

عاشقه و غلبانه
الجزئيه اللى بتتكلمى عنها هى بخصوص ربط فرويد المفترض بين عشق الأم كموضوع جنسى لدى الرجل و على نقيضه اِرتباط البنت بأبيها بما يسمى عقدة اٍليكترا و بين تصرفات الاٍنسان فى الحياة بتفاصيلها اليوميه
بمعنى أن فرويد أخضع الأحلام اللى بتراود الفرد لهذه النظريه المفترضه و فسرها بناءا على هذه النظريه و كمثال على كده فسر أن بعض الفتيات صغيرات السن بيرتبطن عاطفيا برجال هم أكبر منهم سنا و ربما يفتشن عن رجال يحملون سمات شكليه قريبه من سمات الأب و يرتبطن بهن عاطفيا و حياتيا كاٍسقاط غير متعمد منهن على عشقهن للآباء
و تلاقى فيه مقوله منتشره بيقولوها بالبلدى كده أن البنت حبيبة أبوها أو أن البنت بتوصل لسن معين و بترتبط بأبوها أكتر من أمها
راجعى كده فيلم السراب بتاع نوع الشريف و ماجده و عقيله راتب و فيلم لا أنام لفاتن حمامه و يحي شاهين و عمر الشريف حتلاقيهم بيتكلموا تقريبا عن هذه النظريه الفرويديه