الأحد، 7 يونيو، 2009

تحديث : بوست كليب .. حدث بالفعل !!

stick people animated Pictures, Images and Photos




تحديث : الموضوع حصل فعلا و بنفس التفاصيل اللى ذكرتها فى البوست فى شهر ديسمبر اللى فات .. و رغم الجهود الكبيره لرجال الشرطه للعثور على الجناه اٍلا أنهم لايزالوا طلقاء و بعيدين عن يد العداله .. و لا حول و لا قوة اٍلا بالله ..

المشهد الأول :
نهار خارجى .. الكاميرا تركز على بلكونة شقه مغلقه فى الدور التانى فى عماره من عمارات شقق العرايس باٍحدى المدن الجديدة .. زووم آوت لتظهر العماره كلها و يبدو اٍن أغلب شققها غير مسكونه .. حتى يظهر الرصيف المقابل لمدخل العماره ثم الشارع الذى يبدو هادئا قليل الحركه ..
تظهر من اليمين و الشمال فى وقت واحد سيارتان تتوقفان أمام بعضهما و تكاد المقدمات أن تصطدم ببعض ..
تنفتح أبواب السيارات فى وقت واحد و ينزل منهما عدد من الرجال مفتولى العضلات و أيضا من كل سياره رجل و أمرأه كبار فى السن يبدو عليهم الوقار و الشعر الأبيض نعرف فيما بعد أنهم والد و والدة العريس و والد و والدة العروسه ..
بمجرد نزول الجميع يلتف الرجال مفتولى العضلات حولهم و كأنهم يقومون بحماية كل طرف من الطرف الآخر بينما تركز الكاميرا فى كادر متوسط على الاٍشتباك اللفظى الذى بدأ بين أهل العروسين و نفهم من المشاجرة التى بدأ بعض الماره فى الشارع متابعتها و كذلك بعض الجيران الذين أطلوا من الشرفات أن كل أسره تعاير الأخرى بأنهم أسره عره و دون و لا يساووا بصله .. و أيضا تقوم كل أسره بحمد الله أن الجوازه الشؤم لن تتم و أن أبننا عندنا و بنتكم عندكم و كل طرف يحمل العفش الخاص به و تنفض الشركه ..
فى هذه اللحظه تتابع الكاميرا سيارتين نقل تأتيان من جهتين مختلفتين و تتوقف كل واحده خلف سيارة عائله و ينزل منهم بعض الرجال يبدو عليهم أنهم شيالين ..
يحاول بعض العقلاء من الجيران و الماره التدخل لفض الاٍشتباك بين الأسرتين و لكن كل الأطراف ترفض الحوار و يصر الجميع على اٍنهاء الزواج و أن تحمل كل أسره ما يخصها من منقولات و عفش و يتبادل الكل الكلام المقذع مع التركيز على معايرة أم العريس لأهل العروسه بسوء سمعة اٍبنتهم الذى أتضح لهم مؤخرا ..
يتوجه أهل العروسين و معهم الشيالين لداخل العمارة بينما يقف الرجال مفتولى العضلات أمام المدخل ..
تبدأ التيترات فى النزول مع موسيقى المقدمه مع زووم اٍن لمدخل العمارة مصاحب لمشهد اٍنصراف المارة المتجمعين حول المشاجرة لحال سبيلهم و بعضهم يضرب كفا بكف و بعضهم يقول : لا حول و لا قوة اٍلا بالله .. قطع
المشهد الثانى :
ليل خارجى .. مع آخر سطر فى التيتر نشاهد شابين يجلسان فى الكنبه الخلفيه لتاكسى .. تركز الكاميرا فى كلوز اٍن على واحد منهما و هو يهز رأسه و يحرك جسده منتشيا على اٍيقاع أغنية شعبية تنطلق من كاسيت السيارة .. و نتبين أنه شاب فى منتصف الثلاثين يبدو عليه و على شقيقه الأصغر الجالس بجواره مبتسما أنهما من الطبقة المتوسطة التى تشقى على لقمة عيشها .. نفهم من الحوار أن الشاب الأول يطمئن من شقيقه أنه أكد على حجز قاعة الفرح التى سيقام بها فرحه غدا .. يطمئنه شقيقه أنه أكد الحجز و يتبادل معهما السائق الحوار بخفة دم أولاد البلد و لا يفوتنا أن نشير فى حوار الثلاثه لكمية الطعام الكبيره التى حملها العريس و شقيقه فى شنطة التاكسى تمهيدا لنقلها لعش الزوجية .. و من الممكن أن يلمح السائق أن العرسان لن يحتاجوا لكل هذا الطعام فى شهر العسل ..
يقابل التاكسى كمين مرورى و يطلع الضابط على رخص السائق و أيضا البطاقات الشخصية للعريس و شقيقه و يستفسر منهما عن وجهتيهما و ما يحملانه فى شنطة السيارة فيخبروه و يتركهم الضابط يستكملوا طريقهم بعد أن يلقى عليهم نظرات فاحصة لكنها طبيعية ..
يمتدح شقيق العريس الأمن و الأمان فى المدينة الجديدة و نلمح فى المرآة الأمامية سائق التاكسى و على وجهه اٍبتسامة صامتة ذات مغزى .. قطع
المشهد الثالث :
ليل داخلى .. الكاميرا داخل شقة مظلمة خاوية و فارغة تماما .. تركز الكاميرا فى لقطة متوسطة على باب الشقة و هو يفتح من الخارج و يظهر شقيق العريس و هو يمد يده و ينير ضوء الصالة و هنا تبدو الشقة على البلاط و ليس فيها و لا حتى كرسى .. تتجول الكاميرا فى أنحاء الشقة من وجهة نظر العريس الذى يتبين أنها خاوية على عروشها فتعقد المفاجأة لسانه و تسقط من يده الشنط البلاستيكية التى فيها الأطعمة بينما يقف سائق التاكسى خلفهما و هو لا يفهم شيئا ..
كلوز آب على وجه العريس الذى سقط على الأرض مغشيا عليه من هول المفاجأة بينما شقيقه قد اٍنحنى عليه منزعجا يحاول اٍفاقته و هو يناديه باٍسمه .. قطع
المشهد الرابع :
نهار داخلى .. داخل قسم الشرطة .. أهل العريس و أهل العروسة الحقيقيين و هم غير أهل العريس و العروسة المزيفين الذين ظهروا فى المشهد الأول و قاموا بسرقة عفش و محتويات الشقة مستعملين هذه الحيلة الشيطانية و هم يحررون محضرا بالسرقة و يظهر الضيق على وجه الضابط من شدة الضجة و الجميع يتكلمون بصوت عالى و فى نفس الوقت يشرحون له ما حدث كما سمعوها من الجيران .. الضابط يطلب منهم فى حدة أن يتقدم شخص واحد فقط للحديث و اٍلا قام باٍخراجهم من القسم .. يتقدم والد العريس و يبدأ فى شرح الموضوع من بدايته و نفهم اٍن أبنه عمل لسنوات فى السعودية حتى يستطيع توفير نفقات الزواج التى ضاعت هباءا و أنه الآن فى المستشفى و قد أصيب بصدمة عصبية حادة من هول المفاجأة .. و يبدى الأب تعجبه من قيام اللصوص بسرقة ليس فقط الأجهزة الكهربائية الصغيرة و لكن أيضا غرفة النوم و المراتب و المخدات و البطاطين و السفرة و الصالون و الأنتريه و المطبخ بالكامل و الثلاجة و البوتجاز و السخانات و الملابس و أيضا خلاطات الحنفيات و الستائر و كل شىء !!
يسجل الضابط أقوال الأب و يطلب منهم غدا اٍحضار العريس و العروس و كل من دخل الشقة لعمل فيش و تشبيه له لمضاهاة بصماتهم بالبصمات التى سيتم رفعها من الشقة لمعرفة البصمات الغريبة .. و لما يعترض الأب على هذا الاٍجراء لأن اٍبنه فى شبه غيبوبه و لا يقدر على الحركة يعرض الضابط عليه فى لهجه تهكمية أن ينتقل القسم للمستشفى لأخذ بصمات العريس لو أحب ..
ينهض الضابط من مكانه و يطلب من أمين شرطه تقفيل المحضر و اٍعطائهم رقمه و يصرفهم من القسم لحين طلبهم مرة أخرى لاٍستكمال المحضر بعد شفاء العريس ..
اٍن شاء الله بعد عمر طويل .. قطع
الشاشه تصبح سوداء تماما و تنزل تترات النهاية من أعلى لأسفل ببطىء شديد ..


****************************************************

السيناريو ده حصل بالفعل :))


هناك 22 تعليقًا:

شمس النهار يقول...

كالعاده يا عمرو سردك للمواقف لا يعلا عليه
حسستنى انى مع الحرامبه بالظبط :)
فكرت قبل كده تكتب سيناريوهات؟ لانك تتمتع بخيال المؤلفين المحترفين
موهبه حقيقيه فعلا
تسلم ايدك

من غير عنـــوان يقول...

تفوق عالي الجوده والإبداع في مشاهد لا يمكن للقارئ إلا أن يقول شر البلية ما يضحك

تحياتي

beautiful mind يقول...

ماشاء الله يا استاذ عمرو طيب والله انت سيناريست جميل
ليه مفكرتش تدخل المجال دا
حتي علشان ترحم الناس من الوجبات التلفيزيونيه عديمة اللون والطعم والرائحه والفايده كمان
تسلم يا استاذي ع البوست وتحياتي اليك

هبه يقول...

هيييييييه
بابا عمرو رجع نشيط تانى ههههههه
ضحكتنى من قلبى يا بابا يا جميل
وحشتنا

عاشقة الأحزان يقول...

السلام عليكم

عمرو الجميل وحشتنى كتير بجد

ايه ياعم الجمال ده كله بجد هايله احيك من كل قلبى

دمت مبدع ومؤلف

الله عليك

تحياتى
انوسه

جعلوني مريض نفسيا يقول...

نفس السيناريو ده حصل قبل كده من حوالي 10 سنين بس كان الراجل ومراته بقالهم شهور بسيطة متجوزين وبعد كده سافر هو يشغل في دوله عربية ومراته راحت قعدت عند اهلها علشان ميصحش تقعد لوحدها وبرده جت عربة في عز الظهر وعملوا نفس الفيلم ونفضوا الشقة علي البلاط كان ناقص يخلعوه هو كمان ويخدوه معاهم

أم البنات يقول...

إنا لله وإنا إليه راجعون
للدرجه دى؟
يعنى خلاص
مفيش أمن ولا أمان
يعنى ازاى يتسرقوا كده
وإيه المجرم الغير عادى ده
أكيد شافوها فى فيلم
يا قلبى على العريس والعروسه
والله قلبى وجعنى عليهم وعلى فرحتهم المسروقه
لا إله إلا الله
استغفر الله العظيم
والله هاعيط

norahaty يقول...

ودخلنا فيلم ممتع ببلاش
زى ما فسحتنا فسحة جميلة
للصعيد الجوانى واخميم الجميلة
وبرضه ببلاش واهم حاجة من غيرتعب
متشكــــــــــــــكرين ياستاذنا

كلمات من نور يقول...

إنا لله و إنا إليه راجعون

احتراف عالي التقنية للسارقين في زمن الواحد بيشقى علشان يتجوز

قلبي عند العريس والعروسة و أهلهم
بجد بوست يوجع القلب في زمن مافيش فيه الا وجع قلب

حسيت ان العريس داه ابني الكبير

يا الله الطف بعبادك يارب

فشكووول يقول...

ازيك يا استاذ عمرو
تحياتى
الصدمه اللى خدها العريس شويه عليه لان اذا كانت دى قصه من تأليف حضرتك فانها القصه الحقيقيه للحياه الان فى المحروسه اللى ما بقاتش محروسه ولا حاجه
ويا اخى التفنن بتاع الحراميه وازاى يتفننوا فى السرقه ويمثلوا على الناس التمثيليات الكبيره دى وينجحوا فى عمل اللى هما عايزينه ويبقى العريس والعروسه رزقهم على الله بقى وكمان الضابط اللى قاعد فى القسم مجرد انه بيؤدى عمل روتينى وخلاص ومش واخد باله من آلام الناس وتعبهم وعرقهم وسعادته كفايه عليه نقول له يا باشا لانه فعلا باشا ابن باشا وعشان كدا دخل كلية الشرطه اللى ما بتاخدش النهارده الفرز الطبيعى للانسان لكن بتاخد الفرز الانتقائى ولاد البشوات بس وهما بقى حاجه فافى خالص وحيعملوا ايه للشعب المتعب ده
تحياتى عمرو بك

بلاش فضايح يقول...

أستاذ عمرو ازى حضرتك
حضرتك قولت فى العنوان ان دة حصل بالفعل ؟

يعنى العربيتين اللى كانوا واقفين دول كانوا نصب فى نصب
دة بجد؟؟؟؟؟؟؟

انا مش عارفة اقول ايه من الذهول والله
دول اكيد مراقبين الشقة والعرسان من زمان ويمكن يكونوا أصحابهم او حد يعرفهم

لا حول ولا قوة الا بالله

بس اسلوب حضرتك فى سرد الموقف رائع بجد
شكرا ليك
وتقبل مرورى

ستيته حسب الله الحمش يقول...

تصوير هائل والله
واعرف انها حدثت بالفعل

اعرف عروسين تزوجوا بالضالين وفي اثناء زيارة لأهل العروس بعد الزواج
وتركهم لمنزلهما بالقاهرة الجديدة

دخل لصوص سرقوا كل شيء بلا اي تمثيليات لدرجة ان ما لم يعجبهم تركوه في الطريق للسيارة
يعني حاجة على السلالم
حاجة على الرصيف
وبرضه خدوا كل شيء بس من غير الأوض
حونين بصراحة

تحياتي

بسنت صلاح الدين يقول...

ماشاء الله بجد عيشتنا اللحظه و انا متفقه معاهم جدا تنفع مؤلف هايل،بس هو ده حصل بجد؟؟ انا مش متخيله الموقف،زى مابيحصل فى الافلام الاجنبى من حبكه متمكنه لجريمه عصابه متمرسه
دمت بألف خير و ابداع

صبرني يارب يقول...

تصور انا سمعت الموضوع ده قبل كده فعلا


بس اول مره اشوفه كده

اها اعتقد لو كنت شوفته بعينى ما كنتش تخيلته زي ما حضرتك كتبته

انا مش قلتلك تسجل كتاباتك دي عشان ما تضيعش

تحياتي لك

MaNoOoSh يقول...

اصدق فعلا انها حصلت في الحقيقة.. وأصدق اكتر من كدة لاني شفت اكتر من كدة بكتييييييييير حواليا

المشاهد مكتوبة بشكل جميييييييييل قوي.

فتاه من الصعيد يقول...

حراميه اذكيا جدا......بس صعب عليا العريس.....ويا ترى مسكوهم ولا لأ

صوت من مصر يقول...

الكلام ده كبير جدا
والله بحس انى مبعرفش اكتب لما بقرا كتاباتك استاذى
دمت بود

Sweet Violet يقول...

ده فعلا!!!!

ايه الذكاء ده ... الواحد بجد بيحزن عندهم دماغ تخطط للكسب الحرام و مش قادرين يستخدموها فى الحاجة الحلال

لا حول و لا قوة الا بالله

الله يكون فى عون العريس و اهله بجد

كيــــــــــــارا يقول...

يانهار ابيض
انا عشت الموقف

وقلبي وقع وربنا

كيــــــــــــارا يقول...

هو الموضوع حقيقي ولا موش حقيقي انا كدا دماغي لفت عاااااااااااااااااااا

mahasen saber يقول...

لا حول ولاا قوة الا بالله

طب ما يوظفوا المكر والدهاء ده فى حاجه عدله
جسبى الله ونعم الوكيل

بس ايه الابداع ده حضرتك كاتب سيناريو من الظراز الاول ذو الموهبه العميقه

فشكووول يقول...

عمرو بك
تحياتى
اشكرك على الزياره وان شاء الله بعد امتحانات العيال نكون على اتصال دائما واشكرك من اعماق قلبى