



دلوقتى يا جماعه مدونة البرنسيس شمس النهار أتملت ورد من كل صنف و لون .. و الشيخ زكريا أحمد قال زمان شوف الزهور يا بنى آدم و أتعلم بين الحبايب تعرف تتكلم :)
كويس .. بس كده مدونة البرنسيس حتتملى بالنحل و النحل طبعا بيعمل العسل .. و عماد بعرور بيقول : أكل العسل حلو بس النحل بيقرصنى :))
الوله بعرور ده بيفهم و الله :)


أيه ده ؟؟!! هو ده بقى الحب من أول نظره ؟؟






بعدها بدقائق حسيت بحركه غير عاديه على المركب و ناس طالعه و ناس نازله و حركة نشاط كده .. فتوقعت أن الأستاذ نور قد وصل .. و بالفعل لاحت سياره ميكروباص تابعه لشركة سياحه و وقفت أمام المدخل .. و أطلق الريس على قبطان المركب الأبواق بصوت عالى جدا شق الهدوء اللى تعودنا عليه كتحيه لوصول الأستاذ نور الشريف ..





العمود الرخامى

لما سألت الراهب بيشوى هل فيه مسلمين بييجوا يزوروا الدير ؟ أكد لى أنه فيه مسلمين كتير جدا من أهل الصعيد و من المحافظات التانيه بيواظبوا على زيارة الدير و أنه نشأت صداقات كثيره بينهم و بين الرهبان هنا و أنه لافرق عندهم بين مسلم و مسيحى لأننا فى النهايه جميعا مؤمنين بالله الواحد خالق الكون ..
و دى المفاجأه .. تأملوا الصور كويس كده :


المفاجأه اللى أذهلتنى - للى مش واخد باله - أن جدران و سقف هذا الممر العجيب يمتلىء بالنقوش الفرعونيه على أحجاره !! و بعض هذه الأحجار وضعت مقلوبه و كذلك النقوش بالتالى مقلوبه !! يعنى كان الغرض هو اٍستعمال هذه الأحجار كخامات للبناء فقط !!
رجعنا تانى عبر الممر الحجرى العجيب لبهو الأعمده الخارجى .. و الراهب بيشوى كان بيستكمل سرده الشيق لتاريخ الدير و اللى تقريبا بيتطابق مع ما ورد ذكره فى اللينك اللى فى أول البوست عن تاريخ الدير ..
و كمان لاقيت نقش قديم جدا باللغه القبطيه كتبه أحد الرهبان كتمجيد فى الله و قد بدأ فى التآكل للأسف الشديد كمعظم النقوش الحجريه البديعه اللى بتزين أسوار الدير بسبب الاٍهمال الشديد و عوامل الزمن .. و قد قدر الراهب بيشوى عمر هذه الكتابه بحوالى 1000 سنه !! أهيه :
و لما حان وقت الرحيل شددت على يد الراهب بيشوى مصافحا و شكرته بجد من قلبى على تعبه معايا و على الوقت الطويل اللى قضيته بصحبته فأبتسم كالعاده فى وداعه و دعانى للزياره مره تانيه فشكرته تانى و قلت له :

الغرفه برضو شديدة النظافه و الأناقه و فيها حمامين و جميع وسائل الرفاهيه و الترفيه و مجموعه كبيره من النوافذ الزجاجيه الكبيرة الحجم غير قابله للفتح بتتيح بانوراما رائعه لسطح النيل و مغطاه بستائر ثقيله ذات ذوق رفيع ..
ربكم و الحق أنا ما صدقت حطيت جسمى على السرير و رحت فى سابع نومه و لا أهل الكهف من تعب رحلة الشقاء و الضنا فى قطار تكفير الذنوب لمدة 7 ساعات متواصله و الشهير بقطار النوم و ماصحيتش غير الساعه 11 صباحا و كانت المركب اللى هى الفندق سوبك لاتزال راسيه على الشط فى سوهاج و بتستعد للاٍبحار جنوبا فى اٍتجاه قرية العيساويه على مسافة اٍبحار ساعه حيث سيتم تصوير مشاهد مسلسل الرحايه بطولة الفنان الأستاذ نور الشريف و الفنانه القديره سوسن بدر اللى كانت موجوده بالفعل على المركب ضمن طاقم العمل و اٍخراج الأستاذ حسنى صالح و تأليف الأستاذ عبد الرحيم اللى هو أصلا من أهالى قرية العيساويه ..
مساء الخير أعزائى المدونات و المدونين :)